@JaberAN9 يا زلمة في احد الاقارب كان عم ينتقد الدولة و احد الشغلات اللي ذكرها انو طفنا من الزبالة و البلدية نايمة و بتاخد رسوم عالفاضي و هو نفسو طلعت معو مرة بسيارتو شلف كيس زبالة من الشباك
ما بتعرف هيك شعب شو بدك تعمل معو
@USHomsi@yara_osh انت ما عم تفهم عليهن بشكل عام المحورجي او الفلسطز وقت بيقولوا انو سوريا ليش ما بتحارب اسراخيل مقصدن حسب وجهة نظرن السافلة انو سوريا خربانة خربانة فخلص حاربوا اسراخيل و خليها تنمسح عالاخر هيك يعني انت already شعبك مهجر و بيوتكن مهدمة
@AhmedE44846 لك يا زلمة شو بدك فينا هي حاكمك راكبك وحاط برجلو بأكبر واحد فيكن ولا و اكبر مطبع و الاسراخيليين بينزلوا يتسيحوا و بتخدم عليهن و غصبا عنك و بالصرماية جاية تحكي عن سوريا الاولى انك تشيل صرماية العسكر من فوق راسك و راس شعبك و يصير عندكن ربع الكرامة اللي عنا
أهنئ الشعب السوري بإزالة اسم سورية رسميًا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وأشكر فخامة الرئيس دونالد ترامب على هذا القرار التاريخي، وكل الأشقاء والأصدقاء الذين وقفوا مع سورية والسوريين.
رحمك الله يا ابن باز..
انهمرت دموعك حين اتُّهِمْتَ ببغض النبي (ﷺ) لأنك ترى الاحتفال بمولده بدعة،
فخلف من بعدك خَلْفٌ قاسيةٌ قلوبُهم، قاحلةٌ عيونُهم، سليطةٌ ألسنتُهم، ضباعٌ مستأسدة أمام الدعاة، قططٌ مذعورة أمام ذوي النفوذ،
لا كَثَّرَهم الله.
وين ولادي ؟؟
قوم بابا قوم .......
ثلاثة عشر عاماً على مجزرة الكيماوي التي ارتكبها نظام الأسد باستخدام غاز السارين في غوطتي دمشق بتاريخ 21 آب 2013، تلك الجريمة التي شكلت واحدة من أبشع الانتهاكات بحق الشعب السوري وبحق الإنسانية.
نجدد العهد بأن تبقى أسماء الضحايا ووجوههم وأصواتهم حاضرة في وجداننا الوطني، وأن يظل حقهم محفوظاً لا يسقط بالتقادم، بعيداً عن الإنكار أو النسيان.
ونؤكد أن تحقيق العدالة للضحايا والناجين، ومحاسبة نظام الأسد وأركانه وجميع المتورطين في هذه الجرائم، يمثل أولوية ثابتة لا حياد عنها.
#كيماوي_الأسد #مجزرة_الكيماوي
#لا_تخنقوا_الحقيقة #غوطتي_دمشق
نستحضر اليوم واحدة من أكثر صفحات سوريا إيلاماً، حين استيقظ السوريون على رائحة الموت، بعد أن استهدفهم النظام البائد بالسلاح الكيميائي مما أدى لارتقاء مئات الشهداء، سائلاً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم ومحبيهم الصبر والسلوان.
غداً تبدأ الجمهورية العربية السورية مرحلة جديدة في التعامل مع إرث هذا السلاح، إذ باشرنا بالإجراءات التقنية والفنية اللازمة للتخلص منه، بالتعاون مع الشركاء الدوليين.
وبالتوازي مع ذلك، نواصل العمل على تحديد هوية مرتكبي مجازر السلاح الكيميائي وجميع المتورطين فيها، وملاحقتهم ومحاسبتهم وتقديمهم إلى العدالة، وفقاً للقانون، إنصافاً للضحايا وترسيخاً لمبدأ عدم الإفلات من العقاب.