يا قطاة اللي تزبّن كل خايف
لا مشيتي هدّي الخطوه وخفّي
عند زم الصدر وإبراز الردايف
اقبلي في لحظةٍ وحده وقفّي
تنكسر روحي وتاكلها الحسايف
لاتركتي خاطري فيها وشفّي
وان حصل لي غيرها مانيب عايف
الحطب والنار من سبل التدفي
ماندمت إلا على الأشيا الخفايف
خذت لي وحده ووحده ماتكفّي
سرقةٍ من عند مستحيه لـ خايف
جت على شبه انفراد وفي تخفي
مايفوق اللي شرب خمر الشفايف
لين يوصلك الخبر عنه متوفي
لامتى وانتي ورى قلع الذلايف
ماتجين الا وروحي فوق كفي
ولا انا من كثر خذلان الولايف
صرت اقدّر وقفة ظلالي بصفّي
حبي الشاعر من الباب المسايف
لجل احاسيسه وحبره مايجفي
وامنحيه الطاقه اللي فالقذايف
وإنتظار الغايب وطرد المقفي
وكثري له فـ الغرور وفـ الكلايف
واحرميه من المجامل والتحفّي
وخلي عيونك مثل مانيب شايف
فتنةٍ بين المولع والمطفّي
لجل اعدي لك على روس النوايف
وارسمك فيها واحطّك في ملفي
- مطلق بن شويه
ينتابني شي ... مايعلم به ألا الله
يجعلني أصد وجهي واجلس لحالي
من ضيقة الصدر أخاف تخونّي زلّه
وتجرح لها واحدٍ في خاطري غالي
عرش الهوى الي تولى فيه واحتله
لا طاح منّه وش الي عاد يبقالي ؟