الوّد فيك وفيك كل الامنيات
خذني معك حتى لو درُوبك شقى
مهابة عيونك و ربكة الالتفات
والضحكة اللـي كنها حلمٍ بقى
ما ابغي من الدنيا وكل الذكريات
الا ملامح وجهك بأول لققَى
الغالي الي عجزت ألقى عذاريبه
جمايله تقلب عتابي علي ضدّي
غامرني بـ عطفه ومحرجني بـ طيبه
يخشى ع خاطري لا أضيق من قدّي
لو قلت أبغى القمر يروح ويجيبه
من زود حبي يبي القمرا وسط يدّي
هو قبلة إحساسي من دروب الشتات
و أنـا عن الغربـه غديت له بلـده
هو دعوتي في كل سجده بالصلاة
و أنا اشكر الله كل ليله وأحمده
شعري على غيرة أبد ماله طراة
من غيره اللي يستحق أخلده ؟
لك منزل بين الرجى والتمني
ولك دعوة ما فارقت قلب ولسان
أدعي عساك تكون فيني ومني
عل وعسى ما يملك غيري انسان
لا يأخذك وجه الجفا غصب عني
ولا يردك عن دفى صدري أزمان