عيش تجربة العمل بالقطاع الخاص ⚖️
البرنامج الأضخم في 2026…
مونتسكيو… مو مجرد تدريب
تجربة حقيقية تعيش فيها واقع سوق العمل القانوني.
صممناه لتأهيل الكوادر القانونية للعمل في القطاع الخاص، يربط القانون بالتطبيق الفعلي، ويمنحك خبرة ميدانية حقيقية مع كبرى الشركات ومكاتب المحاماة.
🎓 شهادة معتمدة
https://t.co/NhXCQf0G0d
عيش تجربة العمل بالقطاع الخاص ⚖️
البرنامج الأضخم في 2026…
مونتسكيو… مو مجرد تدريب
تجربة حقيقية تعيش فيها واقع سوق العمل القانوني.
صممناه لتأهيل الكوادر القانونية للعمل في القطاع الخاص، يربط القانون بالتطبيق الفعلي، ويمنحك خبرة ميدانية حقيقية مع كبرى الشركات ومكاتب المحاماة.
🎓 شهادة معتمدة
https://t.co/NhXCQf0G0d
في أكثر من دعوى لنا في الايام السابقة المحكمة تسقط الحضانة عن الأم حمايةً للأبناء من انحراف سلوكهم واخلاقهم، لسنا معتادين على نشر قضايا الاحوال الشخصية لكن الاسرة اليوم تواجه العديد من التحديات، لذلك كان لابد من التنبيه فبعض الآباء او الأمهات وبخاصة اولئك الذين انجروا خلف الشهرة وجمع المال من التواصل الاجتماعي لم يستوعبوا مدى أثر تصرفاتهم على نشأة الاطفال..
*تنعى عائلة القطان الفـواز*
العم الفاضل صاحب الأيادي البيضاء، اللواء المتقاعد/ مساعد بن سالم بن عبدالله القطان الفـواز "بو أحمد"
لم يكن المرحوم بالنسبة لي مجرد عم من كبار رجالات الأسرة أو زوج خالتي أو والد نسيبي، بل كان أباً ثانياً وقدوة أعتز بها.
تعلمت منه الكثير، ونهلت من حكمته ومواقفه، وعشت جزء مهم من حياتي في بيته أبان فترة الغزو العراقي للكويت، فكان بيته ملاذ آمن لي يعاملني كأحد أبناءه بلا تفرقة في غياب والدي عن الكويت آنذاك.
كان – طيّب الله ثراه – مثالاً يُحتذى به في الكرم والجود، فكان بلا شك له من إسمه نصيب، يعطي بلا حدود، ويُحسن دون انتظار شكر، ويساعد المحتاجين في صمت ونُبل، بعيداً عن المن أو التفاخر.
كان قريباً من أهله محباً لزوجته، باراً جدا بأخواته، يحبونه أهل مسجد موضي الصباح بمنطقة اليرموك، لم يُعرف عنه ظلم أو إساءة، فكان حليما واسع الصدر، لا يغضب إلا إذا رأى ظلم وقع على غيره، يملك شجاعة الاعتذار إن أخطأ، جميعها خصل لا يتحلى بها إلا الكبار بالقدر والشأن.
رحم الله والدي الثاني العم مساعد، وغفر له، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عنا وعن كل من عرفه خير الجزاء. وكما يُقال "من خلّف ما مات"، فقد ترك إرثا طيباً وبذرة نبيلة في أبناءه البررة أحمد وأيمن ومحمد وأحفاد يتبعون سيرته العطرة.
نسأل الله أن يبارك في ذريته، ويجعلهم خير امتداد له، وأن يلهمنا جميعاً الصبر والسلوان على فراقه.
(صورة له متوسطا والدي وخالي في ديوان الأسرة)
#الكويت 🇰🇼
إنا لله وإنا إليه راجعون
﴿يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضيةً مرضية
فادخلي في عبادي وادخلي جنتي﴾
انتقل إلى رحمة الله تعالى
خال والدي/ مساعد سالم عبدالله القطان
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته
موعد الدفن
غداً السبت بعد صلاة العصر
الموافق ٢ مايو ٢٠٢٦
مقبرة الصليبيخات
فيلم The Terminal (إخراج ستيفن سبيلبرغ، بطولة توم هانكس) يضع الإنسان في مواجهة واحدة من أعمق تجاربه: أن يُجبر على التوقف بينما كل شيء من حوله يستمر. في هذه الحالة، لا تصبح الأزمة في المكان، بل في الإحساس بالانفصال—أن تكون حاضرًا جسديًا، لكن خارج السياق، خارج الحياة التي اعتدت أن تنتمي إليها.
ما يفعله البطل ليس محاولة للهروب من هذا الواقع، بل إعادة تعريفه. يقبل وضعه دون أن يستسلم له، ويحوّل الانتظار من عبء إلى مساحة للمعنى. وهنا تكمن الفكرة الإنسانية الأعمق: أن الإنسان لا يحتاج ظروفًا مثالية ليعيش بكرامة، بل يحتاج وعيًا يجعله يرى القيمة حتى في أصعب اللحظات.
الفيلم يلمّح إلى أن الهوية ليست شيئًا ثابتًا نحمله معنا، بل شيء نعيد تشكيله باستمرار، خاصة عندما تُسلب منا اختياراتنا. وبين العزلة والاحتكاك بالآخرين، يكتشف البطل أن أبسط الروابط الإنسانية قادرة على إنقاذنا من الشعور باللاجدوى.
في النهاية، لا يقدم الفيلم حلًا بقدر ما يقدّم حالة: أن تكون عالقًا، ومع ذلك تختار أن تبقى حيًا من الداخل. وهذا بحد ذاته انتصار هادئ، لا يُرى، لكنه عميق بما يكفي ليعيد تعريف معنى القوة.
فيلم The Terminal (إخراج ستيفن سبيلبرغ، بطولة توم هانكس) يضع الإنسان في مواجهة واحدة من أعمق تجاربه: أن يُجبر على التوقف بينما كل شيء من حوله يستمر. في هذه الحالة، لا تصبح الأزمة في المكان، بل في الإحساس بالانفصال—أن تكون حاضرًا جسديًا، لكن خارج السياق، خارج الحياة التي اعتدت أن تنتمي إليها.
ما يفعله البطل ليس محاولة للهروب من هذا الواقع، بل إعادة تعريفه. يقبل وضعه دون أن يستسلم له، ويحوّل الانتظار من عبء إلى مساحة للمعنى. وهنا تكمن الفكرة الإنسانية الأعمق: أن الإنسان لا يحتاج ظروفًا مثالية ليعيش بكرامة، بل يحتاج وعيًا يجعله يرى القيمة حتى في أصعب اللحظات.
الفيلم يلمّح إلى أن الهوية ليست شيئًا ثابتًا نحمله معنا، بل شيء نعيد تشكيله باستمرار، خاصة عندما تُسلب منا اختياراتنا. وبين العزلة والاحتكاك بالآخرين، يكتشف البطل أن أبسط الروابط الإنسانية قادرة على إنقاذنا من الشعور باللاجدوى.
في النهاية، لا يقدم الفيلم حلًا بقدر ما يقدّم حالة: أن تكون عالقًا، ومع ذلك تختار أن تبقى حيًا من الداخل. وهذا بحد ذاته انتصار هادئ، لا يُرى، لكنه عميق بما يكفي ليعيد تعريف معنى القوة.