13 May
سنة مرّت على غياب أغلى الأرواح ..
طال الغياب ، وأذاقني مرّ الاشتياق والعذاب ولن أنساك مهما مرّت الأيام والسنوات ..
رجوت اللّه وحده أن يجبرني وأن يجمعني بك في جنات النعيم حيث لا فراق ، ولا غياب ، ولا ألَم ..
رحمك اللّه ، وجبر قلبي في غيابك ، يا أعزّ الراحلين..
بالرغم من حجم الفرحة اللّي يجلبها رمضان، إلا إنه بقدرها يجلب نوع من الحزن اللي يجسده ماجد
النفيعي بهالبيت:
«ينقص من -السُفرة المتمدّدة- واحد بعده كنّ
إجتماع الأهل مرثيّه»
😔💔..
كان مُؤتك خسُوفًا لضياء الدارّ وإنكسارًا
في رُوح كل فردٍ في عائلتنا
كنًا نظن أن الأيام ستُخفف !
فإذا بها تُعمق الوجع ، حصنتك وحصنت
قبرك بحصّن اللّهُ المتُين في قلبي
واستعذت بالله من يوما ألهوا
عن الدعاء لكِ
وأرجُوه أن يجعل لكِ الجنة مقراً ياحبيبي..
القُبلة الأخيرة على جبينك البارد
كلفتني العيش مثقلاً
لكني أثق أن اللّٰه لي جابراً ورابطاً على قلبي
أثق وأدعوا أن لا ينقطع عنك دعائي
وأن أكون كما تأملت بي خير دائماً
و أن يرحمك ويغفر لك
ويجمعني بك في جناته ..