رفيقي الطيب تعداك الملام
نقص التجارب كنها نقص الفلوس
..
الصمت عداني مشاريه الكلام
واخذت مايكفي من الدنيا دروس
..
قبل الهدوء اللي تشوفه والسلام
سويت مثل الزير في حرب البسوس .!
..
خضت المعارك وامتلى صدري سهام
وكسرت سيف العمر فـ الحرب الضروس
من البارح و أنا بين الكلام وصمتي المعهود
احرر لك عبارات المعاتب .. و أرجع اسجنها
حَبيبي يا أكبر أطفال المشاعر و اخر العنقود
تحت عيني كبرت .. و وسط قلبي تامر و تَنهى
ماحز بخاطري غير الكلام الجارح المقصود
لو انها " رميةً من غير رامي " ما علي منها ):
المقفي أقفي عنه لوكان مملوح
والمقبل أنهض له شراع السفينه
مالي بـ عدٍ طول الأيام مميوح
ما ينعرف صدّارته من عطينه
شفّي بشربة قلتةٍ دونها صوح
عميا الصنوع ودربها خابرينه
-عبدالله بن سبيل "رحمه الله".
وشلون ما اداحم ظروفي بجنبٍ متين
ووشلون ما اواجه الدنيا بوجهٍ سفر ؟
وانا بعيد النظر .. وجدودي الأولين
اهل الوفا والشجاعه والخيول الصفر
افرق بشعرٍ يميّزني عن المبدعين
وأفرق بيمناً تقدّمني وقلبٍ ظفر
ومبدع رغم صغر سنّي وامتلك خصلتين
ابداع ( وصل العطيّاني ) وحبكة ( سفر )
من صواديف العمر والوقت شاب الراس بدري
والفرح لاغاب ما ياتي .. والى جا ما يطوّل
الحزن والهم والضيقه على بيبان صدري
كلها يحلف على الثاني من اللي يدخل أوّل !
ترى الطيب النشمي مايعرف سوى قدّام
لو ان كل صكّات الليالي متابعته
هذا والله اني ذاخره فـ اللزوم حزام
والى باعو الأصحاب الأصحاب مابعته
أنا وين ابلقى ��ي رفيقٍ مع الأيام
مثل طيب مبداه ومثل طيب رابعته
شفت الشعر فـ اخر الأيام ماله قسم
من يوم راحوا من الساحة معازيبها
أحزن عليها ومن ماصابها .. وأبتسم
الى ذكرت إن ( ابو الطيّب ) مايدري بها
دخلت عندي قصيد ولي مكانه واسم
وأطوّع العسر من الأفكار وأجيبها
وان كان ربي عطاني عمر والله قسم
لـ أزيد جمهورها و أعيد ترتيبها :)
الحمْدلله صرت متعوّد على كل الظروف
لو كان نفسي في بعض الاحيان تتبع غيّها
حتى الحياه اللي من اول كنت الحّقها حسوف
ماعاد افكّر لا فـ واجدها .. ولا فـ شويّها
سلمي مع ظروف الليالي مثل سلمي للضيوف
لا جاتني صكّات بقعا .. قلت : يالله حيّها