ياوالله اللي (بونجور) ، و (بنسوار)
اركد يابرج ايفل وياللوفر بعد
أما قبل : سلمان تقدير ووقار
عقبه قل محمد وعد ، اللي تعد
هذا الكبير اللي طموحاته كبار
لاشافه الطايش تلعثم وارتعد
جاكم يمثّل شعب عاصمة القرار
طلق الحجاج اميرنا وجه السعد
محط الانظار ومحط الاعتبار
ياشاغل الدنيا مشى والا قعد
#محمد_بن_سلمان_في_باريس
🚨نصيحة ل طلاب الجامعة
وقت المحاضرة اهم من الدكتور
وقت المحاضرة اهم من الدكتور
وقت المحاضرة اهم من الدكتور
وقت المحاضرة اهم من الدكتور
وقت المحاضرة اهم من الدكتور
وقت المحاضرة اهم من الدكتور
وقت المحاضرة اهم من الدكتور
وقت المحاضرة اهم من الدكتور
وقت المحاضرة اهم من الدكتور
@sayyargcc
طلبت شماغ من عندكم وهو اوريجنال
مكتوب بالموقع انه صنع بخبرات بريطانية
ويوم وصلني مكتوب صنع في الصين
الا تخجلون من انفسكم لكم اسم بالسوق ما انتم محتاجين مثل هذي الحركات يا سيار
للأبطال المرابطين على حدود بلادنا
مدافعين عن وطننا وأرواحنا وممتلكاتنا
اللهم احفظهم بحفظك واكلأهم برعايتك
واجعل النصير والتوفيق والسداد حليفهم..
اللهم اجز والدينا عنا خير الجزاء، واشف من كان منهم مريضا، وارحم من كان منهم ميتا..
واحفظ بلادنا وخليجنا من كل مكروه 🇸🇦🙏🏼
وقّعت #هيئة_الرقابة_النووية_والإشعاعية مذكرة تفاهم مع وزارة البيئة والتغير المناخي في دولة قطر، في إطار تعزيز التعاون في مجالات السلامة النووية والوقاية من الإشعاع.
وبذلك، أصبحت الهيئة ترتبط بمذكرات تفاهم مع جميع الدول التي تشترك بحدود مع المملكة تقريبًا، بما يعزز التكامل والتنسيق في العمل الرقابي النووي والإشعاعي على المستويين الإقليمي والدولي.
The Makkah Joint Defense Agreement between KSA, Pakistan, and Turkey 🇸🇦🇵🇰🇹🇷 establishes a framework for a long-term defense partnership, enhancing deterrence, coordination, and integration between our countries, and contributing to regional and global security and stability.
توقيع سمو سيدي ولي العهد وفخامة رئيس الجمهورية التركية، ودولة رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية، على اتفاقية مكة للدفاع المشترك يؤكد عمق العلاقات الأخوية والاستراتيجية بين الدول الثلاث، ويشكل محطة مهمة في مسيرة التعاون الدفاعي بينها، وتتويجًا للرغبة المشتركة في توحيد الجهود لمواجهة التحديات والتهديدات التي تمس أمن المنطقة واستقرارها.
وتأتي الاتفاقية تجسيدً للإرادة السياسية المشتركة للدول الثلاث نحو حماية الأمن والاستقرار، ودعم بيئة إقليمية أكثر أمناً، بما يخدم دولنا وشعوبها، وينعكس إيجاباً على المنطقة بأسرها، ويمهد لمستقبل آمن تتعزز فيه فرص التنمية والازدهار.
صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي أنه إلحاقاً للبيانين الصادرين من وزارة الدفاع يومي الاثنين (١٣ صفر ١٤٤٨هـ) والثلاثاء ( ١٤ صفر ١٤٤٨هـ) الموافقين ( ٢٧- ٢٨ يوليو ٢٠٢٦م) من أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عدداً من المسيّرات التي حاولت استهداف منشآت بترولية في منطقتي الشرقية والرياض، وأن هذه الاعتداءات الإرهابية انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية موالية لإيران، وما تم التأكيد عليه من حق المملكة الأصيل في الدفاع عن نفسها ومقدراتها واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين ومصداقاً لقوله تعالى: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)، وانطلاقاً من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة (٥١) من ميثاق الأمم المتحدة، قامت القوات المسلحة السعودية بالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأمريكية هذا اليوم الأربعاء (١٥ صفر ١٤٤٨هـ) الموافق (٢٩ يوليو ٢٠٢٦م) بشن ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لتلك الميليشيات المتواجدة على أراضي جمهورية العراق والمرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة.
وتؤكد المملكة على أنها لا تسعى إلى التصعيد إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له.
انتهى
من اصدق ما قرأت
ركضنا خلف الراحة...
فوجدنا التعب…
أردنا سيارات أحدث،
فحصلنا على أقساط أطول وتأمينات أغلى وقلقٍ لا ينتهي مع كل عطلة.
أردنا بيوتاً أكبر،
فصرنا نعيش في غرف كثيرة… لكن *بقلوب متباعدة*.
أردنا هواتف أذكى،
فصار كل واحد منا *قريباً من العالم… بعيداً عمّن بجانبه*.
أردنا حياة أكثر رفاهية،
ففقدنا أبسط لحظات الضحك بلا سبب، والجلوس بلا هدف.
أصبح الإنسان يستيقظ متعباً… يركض من موعد إلى موعد،
من عملٍ إلى زحام،
من زحامٍ إلى طوابير،
ليدفع فواتير كهرباء، ماء، إنترنت، قروض، اشتراكات…
أشياء نحتاج بعضها،
لكننا نعمل كل حياتنا فقط لنستمر في دفعها.
لدينا أَسِرَّةً فاخرة…
لكننا نتقلب فيها حتى الفجر من كثرة التفكير.
لدينا بيوت مريحة…
لكن الصمت فيها صار أعلى من أي صوت.
لدينا مطابخ ممتلئة…
لكننا نطلب الطعام من الخارج *لأن الوقت لم يعد يكفي للجلوس مع العائلة*.
لدينا سيارات مكيّفة…
لكن الطريق صار أطول من أعصابنا.
لدينا آلاف "الأصدقاء" على الشاشات…
لكن عند المرض، لا أحد يجلس قربك.
وعند الضيق، لا أحد يسمعك إلا رسالة باردة: “*صبر جميل*”.
كبرت المنازل…
وصغرت اللقاءات حول المائدة.
تطورت وسائل التواصل… وتراجعت “السلام عليكم” في الممرات.
ازداد الاستهلاك…
وقلّ الرضا حتى عن أبسط النعم.
*نعيش في زمن يملك فيه الإنسان كل شيء تقريباً*…
*إلا نفسه*.
لدينا كل التطبيقات لتوفير الوقت…
لكننا لا نجد وقتاً لأنفسنا.
لدينا ساعات ذكية…
لكننا فقدنا الشعور بالوقت الجميل.
باع الكثيرون صحتهم ليجمعوا المال…
ثم أنفقوا المال كله على أدوية، وتحاليل، ومواعيد لا تنتهي.
ضحوا بأبنائهم من أجل “مستقبل أفضل”…
ثم اكتشفوا أن المستقبل جاء، لكن الأبناء فيه غرباء.
*أقنعونا أن السعادة تُشترى*…
فاشترينا أثاثاً جديداً،
وهواتف أحدث،
وملابس أكثر…
لكن بداخلنا بقي فراغ لا يُملأ.
الحقيقة التي لا يريد أحد سماعها:
الراحة ليست سيارة جديدة… ولا هاتفاً حديثاً… ولا منزلاً أكبر…
*الراحة أن تعيش حياتك*
أن تأكل دون استعجال.
أن تنام دون قلق.
*أن تجلس مع من تحب دون شاشة بينكم*.
أن يعود الإنسان إلى بيته فيجد السكينة… لا مجرد جدران مضاءة.
لقد *ربحنا وسائل العيش*…
*وخسرنا الحياة التي كنا نظن أننا نحميها*.