على دربك لو إن العمر يوقف تمشي الاقدام
إلين اموت " ابيك " و غيرك من الناس ما ابيها
يا روح الشعر و حروف الكلام و سطوة الالهام
احاسيسي معك ؟ ماني بـ عارف كيف اخبّيها
يا مرساي الاخير و ذكرياتي في مدى الاعوام
يا ضحكة وجهي اللي تذبح اشواقي و تحييها
شفت لو توصل من الشوق لحدود السحاب ؟
لو يدينك تلمس الغيم و يرّش مطرَه
لو عشاني تلعن البعد و أشكال الغياب
لو تحط الشمس في كّف و بكّف قمرَه
والله إن تشرب المرّ و تذوق العذاب
وأنتَ ما حرّكت فيني ولو قدر شعرَه
وكان قلبك هاقيٍ اني بدونه في عذاب ؟
قول له ان القلب والله فلا جاب خبره
يا بعد من مرّ في بالي النسّاي وبصدري نزل
كنّ القصيد إن ما لمح وجهك يعيش نهايته
يا جعلني ما أنحرم شوفه مدى العمر وجعل
حظٍ تجمّل بي وجابك لي . . تطول إقامته
من معاه أنت يحاوطه الفرح ضمن وشكل
ولا يهمّه كان طالت بـالحياة . . روايته