يا الله لك الحمد، على إستشعار النعم وإستشعار كرم الله لنا بها من سنينٍ لا تُحصى، فإستشعارها يُحيي الفؤاد واللسان بالذكر والشكر والإمتنان، فلك الحمد على هذا دائمًا وأبــــدًا
أنا الآن في اقصى مراحل ضياعي این اهرب ؟ الاصدقاء ليسوا أصدقاء والبيت لم يعد يُنهي كل هذه المتاهة والقلب الطيّب الذي كان يُعطيني الامل قد تمزق بشكلٍ بشع، وأنا ؟ انا لم أعُد لي نسيتني بأكملي