قصة الخضر ما جت عشان تشرح لك كل قدر،
جت عشان تعلّمك الأدب مع الله،إن مو كل ما خفي عنك كان شرًّا،ولا كل ما تأخّر كان حرمانًا،
الله يؤخّر لأنه أعلم،ويمنع لأنه أرحم،ويدبّر لأن حكمته أوسع من فهمك.
القصة فيها درس ثقيل على النفس:
التسليم قبل الفهم،والثقة قبل الاعتراض،
ومن سلّم لله اختار له،ومن اعترض تعب قلبه قبل أن يرى الحكمة،(وما فَعلته عن أمرِي).
لا ينبغي للإنسان أن يترك العبادة خوفًا مما يفسدها، كما لو قال: أنا لا أصلي خوفًا من الرياء، فنقول له: صلِّ واطرُد الرياء؛ أو يقول: لا أذهب إلى مكة خوفًا من الفتنة، نقول: اذهب فهذه طاعة، وابتعد عن الفتنة، فالإنسان الذي عنده إيمان قوي ينبغي أن يعلم: أنه كلما قوي الإيمان فإنه بممارسة الأعمال الصالحة تزول عنه هذه المفاسد.
📖 (اللقاءات الرمضانية ص 524)
#ابن_عثيمين
{ وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ }
[سُورَةُ النَّحْلِ: ١٦]
- تفسير المختصر:
وجعل لكم في الأرض معالم ظاهرة تهتدون بها في السير نهارًا، وجعل لكم النجوم في السماء رجاء أن تهتدوا بها ليلًا.
بواسطة تطبيق وحي:
https://t.co/xRfPdOQEwD