السعودية أم إيران؟!
خاضت إيران حرباً مع الولايات المتحدة وإسرائيل،
ثم جلست إلى طاولة التفاوض
وكانت أمامها فرصة نادرة
لطرح كل ملفات المنطقة.
لكن غزة
لم تكن ضمن أولوياتها.
في المقابل،
ما زالت #السعودية
تربط أي اتفاق سلام مع إسرائيل
بقيام دولة فلسطينية على حدود 1967.
ولو وافقت السعودية اليوم
على التطبيع دون هذا الشرط،
لأُغلق ملف القضية الفلسطينية
نهائياً.
ولهذا،
سعت إسرائيل بكل ما تملك
من نفوذ في واشنطن
للوصول إلى اتفاق مع الرياض.
لأن السعودية وحدها
قادرة على منح إسرائيل
الشرعية العربية والإسلامية
التي تبحث عنها منذ عقود.
لكن الرياض رفضت.
لا لأجلها...
بل لأجل فلسطيني
ما زال يراهن على إيران،
بينما إيران نفسها لم تعتبر فلسطين
ورقة تستحق الذكر في أهم مفاوضاتها.
منذ سنوات تمر عليه هذه النقوشات
ومن خلال هذه النقوشات
فهمت أمرا عظيما
أن الصحابة والتابعين كانوا حريصين جدا ان يوصلوا لنا هذه الرسالة العظيمة حتى ولو على الحجارة
ويبينوا لنا اهمية التوحيد
(ان فلان يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له)
(ويسأل الله له المغفرة)
هذا هو هم الصحابة والتابعين!!!!