فَاللهُم صلِّ وسلِّم و زِد وبارك على مَن ترك أحب البلاد لقلبه من ١٤٤٨ عام حتى يبلغنا ديننا..
اللهُم إنّا نسألك خير هذه السنة ونعوذ بك من شرّها وأن تجعلها سنة العوض الجميل بعد الصبر الطويل .. كل عام ونحن إلى الله أقرب، ربنا يجعله عام مُبارك علينا جميعًا.
إِنَّ عِدّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ.
للأسف التايم لاين كله مفيش أي حد ذَكَر حاجة عن السنة الهجرية الجديدة زي ما بنعمل في السنة الميلادية
الفرحة الرابعة:
أن تفرح لأنك امتلكت القوة لمواجهة تقلبات الحياة.
لا تخاف من الصعوبات، ولا تنهار أمامها.
تعرف أن لديك مفاتيح التعامل معها بهدوء وثبات، دون فزع أو يأس.
ثم تأتي الفرحة الخامسة:
وهي فرحتك بتحقق ما طلبت…
لكنها لا تأتي إلا بعد أن تكتمل تلك الأربع في قلبك.
الفرحة الثانية:
أن تفرح بعلاقتك مع الله.
تشعر بقربه، تحبه، وتأنس به.
تصبح حياتك كلها مرتبطة به، وكل ما حولك يذكّرك به… فتجد الجمال في كل شيء
الفرحة الثالثة:
أن تفرح بوعود الله.
توقن يقينًا صادقًا أن قوله حق، وأن وعده لا يتخلف.
حين تدعو، تفرح لأنك تعلم أن الإجابة قادمة، لا محالة.
الفرح بالاستجابة هو الذي يُعجّلها
ووالله، ما من إنسان يملأ قلبه بأربع أفراح صادقة، إلا وينال الخامسة بإذن الله
الفرحة الأولى:
أن تفرح بواقعك ترضى بما أنت فيه وتستمتع به.
تفرح بأبسط النِّعم: شربة الماء، الدفء، الأمان أشياء هي أحلام لغيرك
حين تفرح بما أعطاك الله، يفتح لك باب المزيد
ثانيًا: ارفع يقينك عمليًا
بالخلوة مع الله، بلا هاتف ولا مشتتات،
وبقراءة قصص الأنبياء وسيرة النبي ﷺ
وقصص استجابة الدعاء،
وقل: أنا صاحب القصة القادمة بإذن الله.
ثالثًا: استمر ولا تنقطع
أرغم الشيطان بالثبات،
ولا تلتفت لفكرة التأخير ولا لفكرة فوات العمر.
أولًا: جدّد يقينك
اليقين والإيمان يزيدان وينقصان،
وإذا ارتفع اليقين قُرِّبت الاستجابة.
﴿وما زادهم إلا إيمانًا وتسليمًا﴾
لا أحد محجوب عن الله،
وكن… صاحب القصة القادمة بإذن الله 🤍
وصلى الله على نبينا محمد ﷺ
لكن
عندما تُغلق كل الأبواب
وتجرب كل شيء
ولا يبقى لك إلا الله
هنا تحدث اللحظة الحقيقية…
ترفع يديك بصدق وتقول: يا رب،
فيكون القرب والإجابة، لأنك عدت إليه بقلب صادق منكسر.
المعنى ببساطة:
ليس بينك وبين استجابة الدعاء إلا لحظة ثقة صادقة بالله، أو لحظة اضطرار مع افتقار حقيقي.
إذا شعرت أن الدعاء طال وتأخر، فهذه علامة قرب الفرج، لأن:
عندما تقول: متى نصر الله؟
يأتي الجواب مباشرة: ألا إن نصر الله قريب
المشكلة أننا نعلّق قلوبنا بالأسباب