صباخ الخير . تَتغنّى الأفكار بشغفٍ في مخيّلتي، بين حنايا أفكاري في ذاك الشيء، أجدك كما عهدتك. انهمار ذكرياتي معك كان من أمتع فقرات مسائي.
آخ، لو أنّك ما تزال تحت رعايتي.
فوالله إن الليل لم يعد ليلًا ، وإن الأيام تمضي وكأنها تحمل على كتفي جبلًا من الحنين. وفي كل ليلة أشعر أن كبدي تتمزق، وكأن عظم صدري يُكوى بسيخٍ من نار، فيضيق نفسي، ويتسارع نبض قلبي، ويثقل عليّ الهواء، ولا تفارقني
عندما اصيب المتنبي بي الحُمّى يشخّص الحُمّى كأنها امرأة تزوره ليلًا، فيحاول إكرامها بالدفء والفراش، لكنها ترفض ذلك وتستقر في عظامه، حتى يشتد عليه المرض.
لا اله الا الله ياقو بصيرة المتنبي
«ما لِجُرحٍ بميّتٍ إيلامُ»؛فمتى أصاب الإنسانَ ما هو أعظم من المصائب، هانت عليه ما دونها، حتى صار يلقاها بالضحك والاستخفاف؛ إذ إن من ذاق الوجع الأكبر، لا يعود يأبه بالصغائر.
وتعظُمُ في عَينِ الصَغيرِ صِغارُها
وتصغُرُ في عينِ العظيمِ العظائِم.
مع أنني لا أفضّل القصائد الغنائية أو العمودية،إلا أنني أجد لذة خاصة وأتفهم الشعور الذي تقوله، حتى وإن لم يكن هذا اللون من الشعر هو الأقرب إلى
شكد أحبك يا حبيبي انته شوف
راح أبقه أحبك أني حتى لو ماكو نصيب
إذا انته تروح مني،بعد ما عندي حبيب
أني من خوفي الفركتك، صار حتى بقلبي شيب.
هي حالة رجلٍ شديد الكبرياء، أضعفه الحب دون أن يسقط كبرياؤه؛ لذلك جمال الأبيات أن الانكسار فيها مستتر خلف القوة. يحقّ للشاعر ما لا يحقّ لغيره.
https://t.co/AgSFjkWwy5