أحيانًا أكره أني بهذا القدر من الضمير الحي والأصالة فيما يخص العلاقات، ودي أتردّى وأتعامل بالمثل، ودي الجرح بالجرح والخطية بالخطيّة والأذى بمثله، لكن يحصل شيء يشبه : "إن جيت أرد الطعن قفّيت هارب - الجرح فيهم..لكن الدم منّي! "
وداعة الله ولك فـ قلوبنا ديرة
ذكراك فيها السحاب وذكرك الصيّب
وان مر طاريك بين الخير والخيرة
صبحٍ يفج الظلام ونورٍ يهيّب
الشمس قبل نتحاكا فيك تصبيرة
والليل لا جابوا اسمك راسه يشيّب
حتى لو الموت ياخذ طيب السيرة
ما يقدر الموت ياخذ سيرة الطيب .