الزواج قرار شخصي والله مالها دخل هالاشياء
حياتي عند أهلي كانت كريمه وهنيئه ومن أحسن مايكون كل حاجه أطلبها بابا الله يحفظه ويخليه كان يلبيها لي، لكن خلاص جات قناعة الزواج 🤷🏻♀️
ياخي تعبتونا بالتسميات الغريبه سمو باسمه او صفته الحقيقيه كيف تشمل نفسها مع أولاده بصفه انه أبوها! الزوج عمره ما كان أب لزوجته والزوجه كذلك لعب الادوار صار أسهل شيء عندهم
حين تقول الأم عن زوجها (أبونا)، فهي لا تغير مجرد صفة/لقب، بل تعيد ترتيب موقعها الوجداني داخل الأسرة. في إحدى مجموعات الواتساب ذكر الصديق د.علي النجعي أن أمه -حفظها الله- تنادي والده بقولها: "أبونا"، وذكرني ذلك بأمي وكثير من الأمهات اللواتي يفعلن الأمر نفسه. علق د.عبدالله المطيري تعليق بديع: "تنغمس الأم في أبنائها حتى تصبح جزءًا منهم". هذا الانغماس الأمومي يجعلها ترى نفسها مندرجة في صف الأبناء، لا في صف الشريك، فتخاطب الأب لا بوصفه زوجًا تقف في مواجهته، بل بوصفه (أبونا) وهي واحدة من أولاده. كأن الأمومة هنا موقف دائم للدفاع عن الآخر/الابن، حتى تغدو الأم امتدادًا له، تتبنى صفته وتلتحم بموقعه، ومن هذا الانصهار العاطفي تتفتق كلمة (أبونا) بوصفها تعبير عن شعور عميق بالاندماج مع الأبناء.
والله البنات مصعبين الحياه على نفسهم محد يسوي كذا مع كامل الاحترام الا وحده هبله بس كيف يعني ايش الهبل اللي قاعدين تسوونه خليك نفس ما أنتي وبس مو مطلوب منك حاجه غير كذا اللي يعجبه أهلًا وسهلًا واللي مايعجبه بالطقاق بيعجب مليون غيره وخلاص
فيه ثقافه منتشره ان البنت لازم تسوي نفسها خايفه بالبدايه عشان مايقول عنها متعوده
والعجيب بالموضوع كيف تقدرين تبنين حياتك مع شخص انتي طول وقتك خايفه يفهمك غلط او يطلع عليك كلام
ناس تعيسه الله يصلح حالهم