«يغويني من يمشي على وضح النقا»
لا يترك للرمادية منفذا في أفعاله، واضح في قوله وفعله لا يساوم على محبّته، ولا يجمّل بغضه، ولا يستر عداوته ،يهديك العذر السمين قبل السؤال فلا يتركك ضائعًا بين الاحتمالات والشكوك.
استراح وأراح
أشياء تُلهيك عن كونك غزّي تحت الحصار ووطأة الموت:
- تدبّر القرآن، الشعر القديم، والبداية والنهاية لابن كثير؛
- إساءة وجه العدوان بغض النظر سواء في لبنان أو إيران؛
- تشجيع برشلونة؛
- الجيم؛
- البحث عن الطموح ال��هني والعلمي؛
- وأشياء أُخرى مثل البحث عن ذكريات البيت المدمّر !
سُبحانك مابلغتُ عُمري هذا إلا وأفضالك تغمرني وعِنايتك تحوفني وألطافك تُنقذني فلا سلكتُ سبيلاً إلا وكانت رحمتُك ترافقني، فاجعل لي يالله عُمرًا محفوفًا بالسعادة وخذ بناصيتي إلى ماتحب ولا تكلني إلى نفسي طرفةً عين*
"لعلها تأتي بتقدير عزيز حكيم، في الموعد الذي هو أنسب لك،فيسوقها الله إليك مفصلة على مقاس أمنياتك،ومحفوفةً بما فيه خيرك وصلاح شأنك في الدنيا والآخرة
لذلك،ابرأ من حولك إلى حوله وقوته ولا تركن إلى جُهدك أمام تدبيره وحكمة تقدِيره،فإنه الخبير على كل شيء قدير،وهو نعم المولى والنصير"