لماذا لم تعُد تأتي
و تُشعرني بما تشعُر
ترى لا زال لي حُبٌ
بقلبك نادرٌ أخضر؟
ولازالت سماءُ الروحِ
بإسمي ليلُها يُكسر
ولازالت وُرود الصُبحِ
تشرحُ صورتي الأعطر
أم الأيامُ أم حُب جديدٌ
غيّر المنظر؟
مَررتُ بدارِهم شوقًا إليها
لعلِّي ألمَحُ الأحبابَ فيها
فما من نائمٍ في الدَّارِ يَصحو
وما من زائرٍ يَدنُو إليها
سألتُ الجارَ ما الأخبَار قُل لي
فقال الدارُ أبقى من ذَويها
أما تعلم بأنَّ الناسَ تمضي
وأنَّ الدارَ تنعي ساكِنيها ؟
.