كان عوّد يا هلا به وان جفا ماني بـ غاوي
عزّتي تسوى غلاه وعزّة الشاعر عظيمه
والله إنّ العزّ سيفي والكرامة ذيب عاوي
والهوى لا ذلّ راعيه، اعتبر موته غنيمه
عزام المطيري
مسيري على درب الكرامة مسير إكرام
تموت الأماني.. ما انحنى للردى قافي
أنا من ركى متنه لجور السنين وقام
نطلت الحمول.. وبيرق الصبر مشرافي
لو الوقت ما أنصفني وقّفت بي الأيام
تنصّيت من هو يعلم بسري الخافي
عزام المطيري
الشعر النبطي ماهو قصيد ينقال وينتهي، هو طِب الروح ونُور البصيرة.
إذا ضاقت بي الدنيا وإلا حسيت بضيقة صدر، أسمع لي بيتين ، أحس كأني طبيت في ديرة ربعي، وكأني بين أهلي. الشعر النبطي يجيك فيه صدق وعفوية، مافيه تكلّف. عشان كذا، يدخل القلب من غير تصريح، وبعدين الشعر النبطي يجيك من بيئة تعرفها وبلهجة تفهمها، عشان كذا يضرب على الوتر الحساس بسرعة. ما يحتاج تفسير ولا تعقيد، صادق وواضح.