يا بنت سمي كان رمشك تمنى
أشق لك ثوب السما جود وعناد
وأشد لك زملٍ بجفن المعنى
وأسري بوجهك لا غشى وجهي سهاد
يا حلو قدك يوم قدك تثنى
محدٍ تغنّى فيك من خوف الإلحاد
حنا البدو يا بنت .. وهذا لحنا
نحبك أكثر لا غدا حبك جهاد
لا تنتظر مني عتابٍ عتابي صمتّ
إن ضاق صدري خفّ صوتي واكتفيت
أعطيك فرصه والسكوت أبلغ كلام
واللي عرف قدري فهم ليه اسكت
إن كان ودّك باقيٍ لا تكثر الخطا
ترى السكوت آخر حدودي لا انتهيت
وإن طاح قدرك ما يفيدك ألف عذر
الجرح مره … وبعدها قلبي يسكت
وامرك يا الطريق اللي لك اقدامي مصخرها
واذا مريت مع ذاك الطريق اللي يجي من غرب
ذكرت احلى ليالينا …من اولها لاخرها
وشفتك في خيالي بين طيات الدفا و القرب
وناديتك فديتك خلي دينك لا توخرها
يوم طبت شيخة الغيد لعيون القصيد
صفقت كل الكفوف لسواد عيونها
وأقبلت كنها من الخيل معسوفة عنيد
هقوة الخيال فيها تجي من دونها
وفرقت عن صبحها الليل بكفوفٍ تصيد
مجد ليلى يوم غنى لها مجنونها
كن بين عيونها السود سيف أبن الوليد
والشفق في ثغرها .. و البرد بسنونها
خذ اللي ودك إن هبت رياحي فالغصون، وخل
نهارٍ فيه عاتقك الطويل يحب نسماته !
على شان أتردد في مشاويرك براد وظِل
وأصد من المقيظ ومن لواهيبه .. ولفحاته
يا أبو وجهٍ على شانه يدق من الغلا ما جل
ترى لولاك .. ما سِقت القصايد في متاهاته