@Xhunter998@5waF1mQOE1vqonE@AskCFO نعم ، الله سبحانه وتعالى أمر وقال في كتابه الكريم
" كنتم خير أمةٍ أُخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر" وجزاه الله خير اللي يذكرك بعمل البر.
مئات الحسابات الوهمية تم انشاؤها مؤخراً ، مستغلة ثغرة في منصة اكس تستطيع من خلالها تغيير الموقع ، تستخدم نفس لهجاتنا ، تحاول إثارة الرأي العام و النعرات القبلية والمناطقية وايضاً مهاجمة كل مقيم .
—-
الحركات هذه قديمة ولكن وجب الحذر ومنكم أتعلم وسلامتكم
🌷
فتاة عربية تخرجت من الجامعه وحصلت على درجة البكالوريوس وبدلاً من الاحتفال مع اصدقائها
ذهبت الفتاة إلى مقر عمل والدها وهي ترتدي ثوب التخرج ووقفت في باب المكان ودخلت وهي تبكي وتظهر لأبيها أنها قد تخرجت دون ان تخجل من مكان عملة
بينما كان والدها يعمل هو ورفقته قاموا بالتصفيق لها من داخل مكان وقامت بالباسة كوفية التخرج
#يوم_عرفة يومٌ عظيمٌ مشهود؛ يتفضّل الله فيه على كثيرٍ من عباده بالمغفرة والعتق من النار، وإجابة كثيرٍ من الدعوات، ويدنو من الحجيج -دنوًّا يليق بجلاله وعظمته- ويباهي بهم ملائكته، قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: «يوم عرفة هو يوم العتق من النار؛ فيعتق الله من النار مِمَّن وقف بعرفة، ومِمَّن لم يقف بها من أهل الأمصار من المسلمين؛ فلذلك صار اليوم الذي يليه عيدًا لجميع المسلمين في جميع أمصارهم».
بعض الدكاترة: أنا أتحدث بالانجليزية لأني لا أستطيع التعبير عن أف��اري باللغة العربية.
د. ريتشارد: وش عندك أفكار ؟
حديث شيق عن تجربة د. ريتشارد رئيس تحرير مجلة الدارة باللغة الانجليزبة، وكيف دفعه عناده إلى تعلم العربية، وكيف صرفه أستاذه عن القرآن ليشتغل بامرئ القيس.
سمعتوا خطبة اليوم ؟
" المُؤمن لايحزَن "
خُطبة عبارة عن مواسااااااااااة عظيّمه لكل مُسلم يؤمن بقضاء الله وقدره ، وكيف ان حتى المصائب هي قضاء من الله ولو كُشفت عنك القدر لـ اخترت ما أختاره الله لك❤️!
سبحانك ربي ماااااأعظمك جابر القلُوب في عز ضَعفِهـا ..
رمضان.. ليس نهاية الموسم، بل بداية التشغيل
يخطئ الكثيرون حين يتعاملون مع وداع رمضان على أنه "إغلاق لملف" أو نهاية لرحلة شاقة، فيتنفسون الصعداء وكأن غُمة قد انزاحت. الحقيقة التربوية تقول إن رمضان ليس "محطة وصول"، بل هو "محطة تزويد بالوقود"؛ والوقوف في المحطة ليس هو الهدف، بل الهدف هو الرحلة التي تليها.
1. الوداع بذكاء "المؤمن الكيِّس"
��ي الأيام الأخيرة، يصاب البعض بما يسميه علماء النفس "فتور ما بعد الإنجاز". والكيّس هنا هو من يودع الشهر ليس بكثرة البكاء فحسب، بل بـ "جردة حساب" صادقة.
إن "نهايات الآخرين الباهرة" في ختم القرآن والقيام لا ينبغي أن تشلّ إرادتك، بل انظر إلى "نسختك القديمة" قبل رمضان؛ هل زاد منسوب صبري؟ هل تهذّب لساني؟ إذا كانت الإجابة "نعم ولو قليلاً"، فقد نجحت في الاختبار.
2. خطر "الارتداد السلوكي"
أكبر عائق يواجهنا بعد العيد هو الرغبة في تعويض ما فاتنا من عادات (نوم، طعام، ترفيه). تربوياً، الارتداد المفاجئ يحطم المكتسبات الروحية.
الحل: طبّق قاعدة "التطور التراكمي ب��سبة 1%". لا تطلب من نفسك قيام الليل لساعة كاملة في شوال، بل اطلب منها "وترًا" لا يغيب، وصياماً لثلاثة أيام من الشهر. الاستمرار في القليل هو الذي يبني "الهوية الجديدة" للإنسان.
3. عبادة "الخفاء" ما بعد الزحام
في رمضان، نُحاط ببيئة جماعية تُعين على الطاعة. التحدي الحقيقي يبدأ حين ينفضّ السامر. هنا تأتي قيمة الآية التي ذكرتها: "وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ".
وداع رمضان الحقيقي يكون بـ "خبيئة" عمل صالح تبدأ من أول يوم في العيد، عمل لا يراه الناس ولا يسمعون عنه، ليكون بمثابة "الحبل السري" الذي يربط قلبك بربك بعيداً عن ضجيج المواسم.
4. فلسفة "القبول" لا "الكمال"
إن الشعور بالتقصير عند الوداع هو علامة صحة قلبية، لكنه يجب ألا ينقلب يأساً. الله يعلم أنك "حاولت"، ويعلم كم مرة وقفت بينك وبين الخطأ نية صادقة.
ودع رمضان وأنت تح��ن الظن بالله أنه قبل منك "المحاولة" وإن تعثرت الخطوات، فربُّ رمضان هو ربُّ بقية العام، وهو يعلم صراع روحك للارتقاء.
أخيراً،
إننا لا نودع رمضان لنعود كما كنا، بل نودعه لننطلق منه كنسخٍ أكثر وعياً، وألطف معشراً، وأصدق نية. العيد ليس إعلاناً بانتهاء الالتزام، بل هو احتفالٌ ببدء مرحلة "التطبيق العملي" لما تعلمناه في مدرسة الصيام.
د. عبد الكريم بكار
القرآن وضع لنا ٤ (سرعات) دقيقة جداً:
١- للرزق والدنيا قال: {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا}..
مجرد مشي هادئ ومطمئن لأن الرزق محسوم.
٢- للصلاة قال: {فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ}..
السعي هو المشي باهتمام وهمة وتركيز.
٣- للجنة قال: {وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ}..
هنا زادت السرعة وبدأ سباق التنافس!
٤- أما للجوء إلى الله قال: {فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ}..
الهروب بأقصى سرعة وبلا التفات!
مأساتنا الحقيقية أننا أصبنا بالإنهاك والاحتراق النفسي لأننا عكسناها..
صرنا (نفرّ) ونلهث بانقطاع نَفَس خلف رزقٍ كفله الله لنا..
و(نم��ي) متثاقلين نحو من بيده مفاتيح هذا الرزق!
من يفر إلى الله =تأتيه الدنيا وهي راغمة♥️!.
قال محمد بن سيرين رحمه الله:
"إذا لم يكُنْ ما تُريد .. فأرِدْ ما يكون"..
هذا لأنّ اختيار الله لنا خيرٌ لأنفسنا من اختيارنا،
ولكنّ النَّفس تتمَلْمَل..
فكيف نربّيها على الرضا؟
من أدعية الحفظ التي ينبغي أن يحرص عليها المسلم: ما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يقول: «اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض، أن تجعلني في حرزك، وحفظك، وجوارك، وتحت كنفك».
المشكلة ليست في قسوة الحياة، بل في توقعاتنا الرومانسية عنها ."
- غازي القصيبي
نحن لا نتألم لأن الحياة صعبة، بل لأننا رسمنا لها صورة غير حقيقية، تخيلنا أنها ستكافئ النوايا الطيبة فورًا، وأن الجهد سيُثمر دائمًا في موعده، وأن الناس سيتصرفون و��ق ما نستحق لا وفق ما هم عليه، وعندما تصطدم الصورة بالواقع، تنكسر توقعاتنا.
الحياة لم تعدنا بالعدل الفوري، ولا بالراحة الدائمة، ولا بالنهايات السعيدة المصممة خصيصًا لنا.
هذه أفكار تسللت إلينا من القصص، ومن لحظات النجاح التي نراها دون أن نرى خلفها سنوات الفشل، ومن رغبتنا العميقة في أن يكون العالم أكثر لطفًا مما هو عليه.
القيمة الحقيقية هنا أن النضج يبدأ حين نفصل بين "ما نتمناه" وبين "الحقائق".
حين ندرك أن الألم جزء من المعادلة، وأن الخذلان احتمال وارد، وأن الطريق لا يمهّد نفسه لأحد، عندها فقط تتحول الصدمة إلى وعي، والشكوى إلى مسؤولية، والانكسار إلى صل��بة.
توقعاتك هي عدستك، إن كانت حالمة أكثر من اللازم، ستُضخّم الخيبات، وإن كانت واقعية، ستُحسن قراءة الأحداث ."
مرحبا يا سمي @hahussain عندي ملاحظة صغيرة أتمنى تقبلها بكل ود :
مؤسسة الدفاع عن الديموقراطيات بواشنطن التي تديرها وتلّقت 18 مليون دولار من احدى الدول الشقيقة لمهاجمة السعودية ، بصراحة أداؤها ضعيف ، و الكتّاب والصحفيين العاملون معك دون المستوى المأمول!
—-
صغيرون يا بعد أهلنا 🌷
#ساعه_استجابة
لا تنسوا بلادنا السعودية وحكّامها المخلصين لقضايا أمّتينا الإسلامية والعربية من دعواتكم الصادقة بأن يسدد الله جهودهم العادلة، وأن يخزي الصهاينة والمتصهينين ويبطل كيدهم.