احنّه عدّ ماحنّت تنهات الشعور حكاي
لو إنه مايحن شعوري من البعد والصده
يقابله الجناب السمح قبل تودعه دعواي
ويذكره الحشى دايم ماهو من مدّه لـ مدّه
مابي تاخذه من دربي مقادير الزمان الجاي
لو انّي مؤمنٍ بإن الفراق أحياناً ، لا بدّه
أحبّه والله إنه عندي أغلى من بنون ومال
لكن الحظ ما ساعد و يا دنيا من أنتي له
كثر ما كان وسعة بال ليه يصير ضيقة بال
وكثر ما كنت محتاج الدعاء لكنّي أدعي له
- سعود بن مبارك
أبي ليلةٍ فيها المسّره تساوي عام
" تقربني اكثر من . . بداية نهاياتي "
إلا واهني من يحسب العمر بالأرقام
أنا صاير أحسب عمري بكثر طعناتي
مغانم حياة ومغريات وكثير أحلام
تنازلت عنها.. ما تنازلت عن ذاتي
على كثر ياسي مامعي روح الاستسلام
وش أكون ؟ ! لو ما كنت ناتج قراراتي
بعيداً عن الواقع قريباً من .. الأوهام
بديت أبتسم للجرح واكتب معاناتي
أحث القدم وأصبر وأقول الفرج قدام
لو الواقع اللي عشت عكس إتجاهاتي
لاجفّت دموع العين ما جفّت الأقلام
ولاطالت سيوف المقادير هقواتي
أعامل جروحي كني أعامل الأيتام
وأهزم أكبر ظروف الزمن بابتساماتي
1/3
أنا الثابت اللي ما تغيّر مع الأيام
ولا غيرت سود الليالي قناعاتي
عصيت الشعور اللي يجيني بدون إلهام
و طعت الشعور اللي . . يشابه بداياتي
شعور السعادة في حياتي بشكلاً عام
" تلاشى شوي شوي كنه طموحاتي "
لو أحكم ضميري كان أحكمّه بحكم اعدام
على شان ما يشغلني . . أعد غلطاتي
2/3
من غيبته ما ودّي اسمه : يطرّى كل ما يطرّى تستجد المواجع
وودّي من شْعور الحنين اتبرّى ولا احتار بين اروح وإلّا اتراجع؟
للحيني فذاك المكان ، اتحرّى لي واحدٍ لا راح ما هو براجع