اللهم أجبر خاطري جبراً أنت وليّه فإنه لا يعجزك شيئًا في الأرض ولا في السماء
وإني أسألك يارب أن تستقيم حياتي وأن لا أضيع ف زحام الطريق وأن لا أخير بين أحب اشيائي
ربي أسعدني واشرح صدري وأرِح قلبي
اللهم إني استودعك راحتي فأجعلني أسعد خلقك
اللهم في يوم عرفه اجعلنا ممن يأتون إليك بالدعاء فتأتي إليهم بالرحمة والاستجابة ، اللهم قدرًا يشبه كرمك وفضلك ، اللهم لا تردّنا خائبين ولا تُعيدنا محرومين ، اللهم لا تغيب شمس يوم عرفه إلا وقد جبرتنا واستجبت دُعائنا وغفرت ذنوبنا
سيّدنا زكريًا وهو يدعو اللّٰه لسنوات قال
(وَلَمْ أَكنّ بِدُعَائِك رَبِّ شقِيًا)
كان متيقَن إن مهما تأخرتُ الإجابة فخير اللّهُ سوف يتحقّق فلا تستعجل أمراً رجوت اللّٰه به فخير اللّٰه آتيك آتيك فلا تيأس وألح بالدّعاء فلا يشقى عبد دعًا ربه
بين رمش ٍشطير وبين طرفٍ خدير
كم من عقل خف وكم من قلب سال
يستريح الفرزدق كثر راحة جرير
عينك أفصح حديث الغزل شعر ومقال
انتي الدهشة اللي مالها حد أخير
وامتزاج الحقيقة في محال الخيال
يبتدون العذارى حولك الحكي مير
ينتهي لا لفحتي بالجديل الجدال
في نسخة منك خدمتك سنوات
بس مو لازم تكمل معك
في علاقات ناسبتك فترة
بس ما صارت تشبهك
في أحلام لامستك في مرحلة
بس صوتها معد يناديك
في قناعات كنت متمسك فيها
بس صارت اثقل مما تحتمل
في مخاوف كانت تحميك
بس اليوم هي اللي تعطلك
يقال: «لا تؤجل فراقاً حان اوانه»