"الحمدُ لله لأنّ مجريات أمورنا بيده، تُجريها حكمته، وتحوّطها رحمته، الحمدُ له؛ لأنه ربُّنا، ولم يكلنا إلى ضعفنا ولا ضعف خلقِه، نحمدُه لأننا بينَ يديه، ولسنا في رجاءِ غيره."
تُدرك أخيرًا أنّ العافية كلها في صحّة جيدة، وبيت بعيد عن المُشاحنات، وقلّة قليلة تحبنا بصدق، تفهم أخيرًا أنَّ النجاح لا يُشترط فيه أن يكون شيئًا ملموسًا نسمعُ له دويّ التصفيق؛ لربما يكون النجاح في تجاوز موقف صعَب، التعافي من أزمة قاسِية، أو القدرة عَلى البدء من جديد."
"يناسبني نمط الحياة الحرّ، أختفي وقتما أريد وأظهر وقتما أريد دون التزامات اجتماعية، كأني شخص وجد بمفرده، أعيش حياتي وفقًا للّحظات دون تكلّف وعمل أي شيء يعارضني ولو بنسبة ١٪."
"وإنّك -أيّها الإنسان- لو بقيت على سعيك وحده لسُدَّت الأبواب في وجهك وما بلغت غايتك
لكنّك متى استعنت بالله وتوكّلت عليه تهيأت لك الأسباب ورأيت في سعيك خيرًا كثيرًا حتى وإن لم تبلغ المُراد"