ينام المستريح اللي من صدوف الزمن مرتاح
ويعاف النوم من عاش الوداع وذاق لوعاته
على غصن الغرام اللي مضى طير المفارق ناح
بعد جفّت ينابيع الوصال ويبست لحاته
ارددّ كلّ ماطاب السمر لا والله إلّا راح
مراح الضحكه اللي فارقتني بعد ضحكاته
- لا يوجد ما يؤلم الإنسان مثل أن يكسره شخص
" كان وإياه بمثابة الروح الواحده "
وقيل في سياق ذلك /
" ما أقسى من الجرح إلا الجرح لو جاك
من قلب ضيعت .. عمرك تمسح جروحه "
فواللهِ إنني أحببتُه حبًّا لا يُشبه العابرين، وأخلصتُ له بقلبٍ لم يعرف سواه. وما زلتُ أُحبّه، رغم ما زرعه في داخلي من خذلان، ورغم كلِّ ما فعله بي. لم يتغيّر قلبي، لكنّه تعلّم أن الحبَّ وحده لا يكفي ليبقى أحد.
أحسب إنْ الغلا يمحى بكثر الشدّ و الترحال
و أثر لك في وسط صدري حنينٍ يلغي دروبي
قطعت بشقّ الأنفس من مفارق يديك أميال
ولا أدري كيف رجعني حنيني لأول دروبي
« أقول إنّي نسيتك و أدري إنْ وجهك خشير البال
يمرر ضحكتك و أضحك ولو ضايق علي ثوبي »
عليك أخاف من جرح الكلام
و لوعة التدقيق
و أحنك من قساي و من قسى الأيام و آوي لك
لك اللّٰه ما قدرت آسلى بعدك
ولا قدرت أطيق
تفاصيل الحياة اللي ما فيها من تفاصيلك