شكل العملاق في فيلم الأوديسة كان رهيب ومبهر بصريًا، وليت نولان استغل هالإبداع وركز أكثر على تعقيد المشهد
كنت ودي نشوف أوديسي وهو يمثل عليه بالبداية ويخدعه بالاسم اليوناني «أوتيس» اللي معناه «لا أحد»، لدرجة إن العملاق لما صرخ يستنجد بالعمالقة قال لهم: «لا أحد ضرني»، فما ساعدوه لأنهم حسبوا إنه ما يقصد أحد فعلًا.
كانت فرصة ذهبية نشوف جانب أوديسي الماكر والمغرور كيف كان هادئ وطبيعي بالبداية، ثم لما نام العملاق غدر فيه، وبعد ما هرب ما قدر يقاوم غطرسته فصرخ
«يا بوليفيموس، إذا سألك أحد من أعماك، فقل إن أوديسيوس، مدمر المدن، هو من فعل ذلك».
التناقض بين هدوء لا أحد وفخر الملك هو جوهر شخصية أوديسي، وأحس إن الفيلم ضيع هالنقطة.