في الحياة تتغيّر الوجوه وتتبدّل القناعات. قد تكون حاضرًا في أصعب أيام شخص، ثم يأتي يوم يعاملك فيه كأنك مجرد عابر، وربما بسبب كلام أو تأثير شخص آخر. لذلك لا تربط قيمة معروفك بردّ الجميل، وافعل الخير لأنه من أخلاقك، لا لأنك تنتظر بقاء أحد.
﴿ وَعَصَيتُم مِن بَعدِ ما أَراكُم ما تُحِبّونَ﴾
.
.
.
ليست كل هزيمة سببها قلة الإمكانات بل
قد يكون سببها معصيةٌ جاءت بعد نعمة،
أو مخالفةٌ أعقبت بشارة. فحين يفتح الله
لك بابًا ��ن الخير، فإياك أن تظن أن
الفضل بقوتك؛ فإن الطاعة تحفظ
النعمة، والمعصية تُبدّد بركتها.
تشير التوقعات الواردة من مركز الأرصاد الوطني:
"ياكثر ما كان يفرق حضورك عن الغير مثل المطر... مهما هطل ما اكتفينا
لين انكشف كذبك وطاح قدرك من ناظري وآثر الغيوم اللي حسبناها مطر... مرت وغابت وانتهينا ...
ذكور جائعة جنسيًا وإناث جائعة ماديًا، فأصبح الرجل يُقاس بما يملك في جيبه، وأصبحت الأنثى تُقاس بما تملك من مؤهلات جسدية،مجتمع انشغل بالمظاهر حتى نسي جوهر الإنسان، فغابت القيم وحضرت المصالح، وتراجعت الأخلاق أمام بريق المال والشكل، صار التقدير يُمنح لمن يملك أكثر، لا لمن يستحق أكثر.