أجمل من عيونك السود الوساع الكبار
ثميّك اللي ما غيره ودك إنه ثغر
أنا مالوم النساء تشعر بخيبة دبار
لا شافواْ عيونك الخدره و وجهك الأغر
سبّبت للعايله ذنب و قطيعه و ثار
أربع رياجيل كلٍ حاجرك من صغر
قدام بيتك مصاقل شلف و أطلاق نار
للموت قدّام بيبانك وظايف شغر
- فارس الحشار
يميّزك الدلع عن كل غيداء عودها مفتول
لقاك المشهد إللي ما تملّ العين تكراره
كحيلة طرف عاجيّة ترايب فاحمة مجدول
"مزيّنك الترف ما زيّنك خلخال و سوارة"
تمرين المكان و تتركين الكل بك مذهول
حوالينك عيونٍ شاخصه وقلوبٍ منهارة
الثانية عشر ليلاً ، اما بعد:
« أتصدد عن وصالك و أصك التليفون
و أتليها عن طريقك و أعوّد و أسلكه
والله إن طبعي أكابر لو إنك من تكون
و أنت طبعك مثل طبعي يجيب التهلكه »
ان تتحول العلاقه إلى الرسميه مع الشخص اللي كان بينكم أقصى مراحل الميانة لا يوجد أسوء منها وكأنه شخص غريب !
وعلى هذا السياق قال ابن النشيرا:
« رغم الثقه تعتريني شكة المستريب
واقول جعل الليالي بالجهل ماتدور
ياوجدي ان عود المألوف مثل الغريب
ذي والله الحاجه اللي تستفز الشعور »
الأمطار اللي جتنا يسمونها البدو - مروايح صيف
وأكثر ماشبهوا فيها الإنسان اللي يمرك عجل ويقفي ويقولون فلان سحابة صيف
وخلف بن هذال يقول :
« احب اللي محبتهم تدوم سنين ماتنعاف
ماهوب اللي محبتهم سحابة صيف خداعه »
« فتح المواضيع واختراع السوالف مع اللي تحبه
لذة لا يفهمها الا القليل
وقيل في هذا السياق /
" معك أدور ما يجر السوالف والقصيد
ومع جميع الناس حتى الكلام يكودني »