إذا جاءك يوم وشعرت فيه أن المحاماة ليست مكانك، وأنك لا تصلح لهذا الطريق رغم أنك أمضيت في المهنة وقت ليس بالقصير، فاعرف أن المشكلة ليست في المهنة بل في إيمانك بنفسك
أكاد أجزم أنك لو جلست مع من سبقك، أو صارحت من حولك بالمشكلات التي تمر بها، لعلمت أن كثيرًا مما تعانيه مرّوا به قبلك، وأنك لست فارغ اليدين كما تظن، بل لديك شيء، وربما كثير، لكنك لم تعرف كيف تُظهره، أو بقيت تنتظر الفرصة حتى تأتيك بنفسها
وهذا من أكبر الأخطاء!
المحاماة ليست فقط مرافعة ومذكرات، تندرج تحتها الشخصية، القرار، الحضور، الجرأة، الصبر، بناء العلاقات، والثقة بالنفس قبل أي شيء آخر، (قبل أي شيء آخر)
تعلم، واسأل، واحتك، واسمح لنفسك أن تخطئ ولن يكثر الخطأ! بخلاف لو زرعت خوف الخطأ وجعلته مستقرّ تفكيرك وأنك لا تريد الخطأ، فهنا يقع الخطأ بالتفكير، وستخطئ بالعمل!، لا تجعل كل تعثر دليلاً على أنك لا تصلح، فكل من سبقك تعثر، وكل قوي في هذا المجال كان يومًا ما مرتبكًا وخائفًا ويشك بنفسه
إذا ظن��ت أن غيرك أولى بمكانك منك، فسيلاحقك هذا الظن في كل طريق تمشيه داخل القانون
قاتل، واصبر، واشتغل على نفسك، وستصل بإذن الله، لأن الذي يصدق مع نفسه ويتعب لأجل هدفه لا يضيعه.
"هو الذي ما سلكتُ طريقًا إلا وجدته قد سبقني يُمَهِّدُه لي"
اللهم أعطِ أبي ما يُسعِدُ قلبه وأدم عليه فرحًا لا ينقضي واجعله في ضمانك وأمانك وإحسانك واحفظه من كل شرٍّ ومكروه🤍
المُدَد النِّظاميَّة من أهم ما ينبغي للمرء معرفته؛ كونها
تتعلَّق بإجراءات مُحدَّدة بمواعيد يترتب على انصرامها انقضاء الأجل المُحدَّد، ومنع سماع الدَّعوى بالتَّقادم.
وبفضل من الله تعالى اضطلعت بجمع المُدَد النِّظاميَّة المنضوية في أكثر من (٢٤) نظام مع لوائحها وسَمَّيتُه (جامِعُ المُدَدِ النِّظاميَّة في أنظِمَةِ المَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ) لكي يكون مرجع للكافة يُقيِّضُ اللهُ به تيسير معرفتها.
وأسأل الله عَزَّ وجَلَّ أن ينفعني بما حرَّرت وأن ينفع به قارئه ومن أعان على نشره، وأن يجعله شاهدًا لي لا عليَّ.
https://t.co/TkSgXCkxd6