يُؤتِكُم خيراً مما أُخِذ منكم
لطالما جاء عوض الله غزيراً كريماً ينسيك كل مرارة تذوقتها يأتيك كمكافأة على صبرك وتجلدك هو لاينسى أمنياتك التي سكنت فؤادك قد يؤجلها قليلاً لتنمو بصورة أكمل وأجمل حتى إذا جاءتك جاءت مبهرة تغمرك بالسرور والحبور.
يا الله
أنت خلقتَ هذا القلب
وأنت زرعتَ فيه الشعور
وأنت تضعُ فيه ما تشاء
وتنزعُ منه ما تشاء
وتقلّبه على الوجه الذي تشاء
فبرحمتك لا تتركه يتخبّط هائِمًا
لا إلى قرار ولا إلى استقرار
وبحكمتك أنِرْ له الظُلمة
وبصّره بالعلامات
وأسكنه وطمئنه وألقِ عليه مَحبّة منك
تُغنينه عمن سواك