من مراحل الحيَاة مرحلة تسمى الصد عن
الرغبات ، هي أن تصِل بها إلى أن تتنازل
عن كل ما في صدرك ثم تمضي ومن
ما قيل في ذلك :
على كل حاجه كُنت أبيها ولا الله راد
سلامي عليها من ضمير سمَح منها
يارب سامحني إن أوجعت عبداً من عبادك
او ظلمت احدا منهم واغفر لي إن كسرت قلب
شخص بقصد او غير ذلك
ربي سامحني إن اذيت أو تسببت بألم لأحد من خلقك ، اللهم اجعلني ذكرى جميله لكل من عرفني عندما ترفع الروح إليك ..