هناك عائلات تشيع فيها سمات القلق والإستعجال. هذا الأمر يعود لعاملين: الوراثة حيث القلق يورث، ثم الإحتكاك المباشر حيث ينتقل الخوف بين أفراد العائلة مثل العدوى. هؤلاء العائلات يسمون ذلك حرص، ثم ينتبهون فيسمونه حرص زائد ثم يرتفع وعيهم ويعرفون أن قلق لا مبرر له.
عادةً يكتشف الأفراد هذا بعد الزواج أو في العمل، حيث يحتكون بأشخاص غير مصابين بالقلق فيتضح عندهم الفارق.
الإنسان دائمًا نظره قصير، يرى العقبة أمامه ويرى طريق غيره ممهد فيسخط !
لكن بعد ما يتجاوزها قد يفهم انه كان يحتاج ان يمر من خلالها لتغيّر فيه اما لينضج او ليتعلم او ليراجع نفسه او ليقترب من الله..
فاستيقن بأن كل الأمور تدبير الله
(والله يعلم وأنتم لا تعلمون)
كان الاولى تقدم استشاراتك النفسيه مجاناً لابطالنا بالحد الجنوبي واسر الشهداء اللي يعانون نفسياً لا بارك الله فيكم ولا بلحمتكم اللي ماتطلع الا على الاجنبي