أنا مُعتز أكتب هاذا الكلام وأنا صادقُ بكل حرفٍ فيه:
بعيداً عن طمعي بالجنة، وخوفي من النار، أُريد حقاً رؤية
اللّٰه ..
أُريد أن أرى من ذا الذي لطالما أنس وحشتي وفك كُربتي، وأمن روعاتي ودبّر حياتي، من ذا الذي أوانا حينما جافونا ، من ذا الذي شافانا واطعمنا واسقانا اوريد حقاً ان أموت
لن يرفعني إحترام الناس،
ولن ينقصني عدم إحترامهم .
أنا كما أنا ، لست فوق السحاب، ولا في اسفل القاع.
أنا كما أنا ،
إذا علوت فمن أخطائي التي تعلمت منها،
وإذا دنوت فلم اتنزه عن النقصان والعيب، لأنني كما أنا .
انتقل الى رحمة الله تعالى ( محمد سليمان عيال مزيد)
" اللَّهُمَّ، اغْفِرْ له وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ وَاعْفُ عنْه، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ وَاغْسِلْهُ بالمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّهِ مِنَ الخَطَايَا كما نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ".