وش ودك تقول وش في خاطرك من كلام
صدتك عني ماني عارف وش اسبابها
اقل حاجه .. ليا سلمت رد السلام
السنّه اللي .. رسول الله .. " وصى بها
وإن رحت مني لغيري .. ما عليك الملام
كم حاجةٍ راحت لغيري .. وأنا أولى بها
في زحام المغريات وليلها المتمادي
من ترك لله شيءٍ عاضه أبرك م��ه
يالله أعصم من محابيل الحرام فؤادي
عصمةٍ تاخذني بيمناي لين الجنة
ياعظيم الملك وأنت المستعان الهادي
باب جودك جعل مانيب محجوبٍ عنه
كل ظنٍ في سواك من الخلايق غادي
وأنت عبدك عند ظنه لا أحسن بك ظنه
خطوة ضياع، وهلوسة عقل، وإرهاق
ليت الخطاوي فالطريق إستخارت
ياقلبي اللي كنت مغرم ومشتاق
شوف الليالي كيف لفّت ودارت
وقّفت لك كل القصايد على ساق
وثنّيت لك كل الهقاوي وبارت
ظنون وأحداث ومشاوير وفراق
ماكنت متوقع بعضها وصارت
عسى فالغياب علاج خاطر وطب جروح
عن اللي دروبه ماتماشى مع دروبي
على الرغم من كبر الملامه وضيق البوح
انا واثق إن الطيب ماهوب عذروبي
لـ هالحين والروح النقيّه بذات الروح
تهبّ الهبوب .. وتطرق أنسامها ثوبي
ياكثر الوجيه اللي فـ بالي تجي وتروح
ولا عاد تلحقها المشاريه من صوبي