يا جماعة، في قصة وفاة عبدالعزيز الشهري شيء ما انتبه له الكثير.. 💔
هناك قصة وفاء أخرى حدثت مع عبدالعزيز، بطلها الممرض عبدالرحمن السحاري، الذي رحل عن الدنيا هو الآخر، وترك خلفه موقفًا إنسانيًا لا يُنسى.
القصة يرويها شقيق عبدالعزيز، ويقول إنه عندما توقف قلب أخيه لحظة الحادث، كان الممرض عبدالرحمن سببًا بعد الله في إنعاشه، ولم يتوقف دوره عند ذلك، بل دخل معه غرفة الإنعاش، وحين توقف قلب عبدالعزيز للمرة الثانية، عاد الممرض وأنعشه مجددًا بكل إصرار.
ويقول شقيق عبدالعزيز إنه خاطب الممرض حينها قائلًا: «أخوي بين يدي الله ثم بيدك، انتبه له».
فكان رد عبدالرحمن: «أبشر والله لأحطه بعيوني وما أنام إلا وأنا متأكد إنه بخير».
لم تكن مجرد كلمات عابرة؛ فقد وقف الممرض إلى جانب شقيق عبدالعزيز يواسيه ويبذل جهده دون كلل، وكان ينتظر الصباح بفارغ الصبر ليعود إلى العناية المركزة ويطمئن على حالة عبدالعزيز.
لكن الذي لم يكن في الحسبان أن الممرض عبدالرحمن نفسه سيرحل عن الدنيا قبل أن يعود للاطمئنان على عبدالعزيز!
رحل عبدالرحمن، وبقيت شهادته الإنسانية حاضرة في ذاكرة أسرة عبدالعزيز، حتى كتب شقيقه تلك الكلمات المؤثرة يدعو فيها لمن وقف بجانب أخيه في أصعب اللحظات.
واليوم، بعد رحيل عبدالعزيز، تعود هذه القصة لتكشف جانبًا آخر من المواقف الطيبة التي أحاطت به.
سبحان الله.. الممرض الذي كان يسابق الوقت لإنقاذ حياة عبدالعزيز، رحل قبله، وبقي أثره الطيب وشهادة الوفاء له.
رحم الله عبدالعزيز الشهري، ورحم الله الممرض عبدالرحمن السحاري، وجعل ما قدّمه في ميزان حسناته.
كلنا راحلون، ولكن ما أجمل أن يترك الإنسان خلفه أثرًا طيبًا ودعوة صادقة لا تنقطع. 🤍
اللهم أحفظ بلادنا و قادتنا و أمننا، اللهم أدم علينا نعمة الأمن والأمان، اللهم من أرادنا أو أراد بلادنا بسوء فأشغله في نفسه ورد كيده في نحره واجعل تدبيره تدميراً عليه
في البداية، يهدد السعودية ومن يتعاون معها.
وفي النهاية، يطلب الوساطة ممن كان يهددهم بالأمس!
من لغة التهديد والوعيد إلى لغة الوساطات والتهدئة..
غلطان ياقايل قضت 🔥🇸🇦