« المجنب من الاوادم ما يخلاّ
لا سلم من شر ذولا جوه ذولا »
يوضح بن جدلان ان مهما تغاضيت وحاولت كف خيرك
وشرك والابتعاد عن الناس، فـ لن تسلم من أقاويلهم
ولا من كلامهم
—لذلك عزيزي القارئ لا تجعل رضاهم غاية، ولا توقفك
ألسنتهم عن ما ترى صوابه، فـ الكلام واقع عليك سواء تقدمت او تنحيت
أنا الأتمّ إدراك والأغرب أطوار
وأنا اللي أعطي كل الأشياء قيمة
إذا انتصرت أصير للنصر تذكار
وإذا انهزمت أرفع مقام الهزيمة
أما أخذ التقدير مثل أخذة الثّار
ولا أتوفّى ما شكيت الظليمة
لو كنت في ماهيّتي قادر أختار
ما أخترت أكون إلا قصيدة عظيمة