اللهم أنزل على قلبي سكينتك، وألبس روحي ثوب الطمأنينة، وأبعد عني الخوف والقلق والتفكير الذي يتعبني. اللهم إني استودعتك أمري كله، فدبّر لي أمري فإني لا أحسن التدبير، واختر لي ولا تخيّرني، وارضني بما قسمت لي، واجعل القادم من حياتي أجمل مما مضى.
أحيانًا لا يُدرك العبد أن الله يسوقه إلى نجاته
في ثوبٍ من المنع ، أو في طريقٍ لم يَختره
يُغلَقُ باب، فيظنّ أنه حُرِم، وهو في الحقيقة نُجِّي
تتعسّر الأمور، فيظنّها ابتلاءً،
وهي رحمة تتقدّم عليه بخُطواتٍ خفيه
فالله – جلَّ شأنُه – قد يمنع لِتُعطَى، ويبعد لِتُحمَى
الشخص الصح بيفهمك بطريقة غير عن كل الناس
ما راح يفهمك غلط ولا بيحكم عليك ومهما كانت أفكارك متشتتة وما تدري كيف تعبر عنها بتلاقيه يسمعك مرة ومرتين وثلاث وفي النهاية بيفهمك ويحتويك