حين قلتِ: “لم أختر أن أحبك”، شعرت أنني أسمع صوتي لأنني أنا أيضًا لا أذكر اللحظة التي بدأت فيها أحبك، ولا أعرف متى تحولتِ من شخصٍ أعرفه إلى الشخص الذي أبحث عنه في كل شيء. وكأن الأرواح تعرف طريقها إلى بعضها قبل أن تدركها العقول، وكأن الحب ليس قرارًا نتخذه، بل قدرٌ يتخذنا