أحيانًا لا يرى الناسُ خطأ أفعالهم
لأنهم محاطون بأشخاص جعلوا تلك الأفعالَ عادية
عندما تكون البيئة مشوهةً تصبحُ الأخطاء سلوكًا مقبول،
والتجاوزات تُبرره والانحرافات تعاد تسميتها ولهذا لا يكفي
أن تكونّ نقيًا
بل يجب أن تُحيط نفسك بِمَن يُذكرك بالصواب
لا بِمن يُطمئنك إلى الخطأ
اللي يعجبني فيني اني مستحيل اعطي الماضي اكبر من حجمه اعشق لذة الاستيعاب بانك بالغت في شي ماكان يستحق ثم اعدته الى مكانه الذي يناسبه لذه لا يمكن نسيانها
استغرب من اي شخص
يحزن على شي بالماضي كان سيء
ولا كان في لحظات تستاهل ولحظات سعيده تبهرك
بالاصح كنت تضحك على نفسك وتعدي الامور ؟
الحياة تمضي مسرعةً كقطارٍ لا يعرف التوقف
تعبر محطّاتها واحدةً تلو الأخَرئُ دون أَنَ تلتفت
لمن تردد أو تأخّر فإن لم تصعد متنها بشجاعة
وتمنح أيامك حقّها من العيش، ستمضي بك الأعوام
وأنت واقف على الرصيف، تراقبها من بعيد تتسلّل الأيام من بين يديك دون ضجيج، حتى تكتشف فجأةً
أن الطريق الذي ظننته طويلًا قد اقترب من نهايته
دون أن تشعر أنك عشته حقًا ستدرك حينها
أن العمر لم يكن ينتظر أحدًا
وأن الفرص التي تأجّلت صارت ذكرى
وأن القطار الذي ظننته سيعود قد واصل رحلته
دون رجوع
فالحياة ليست وعدًا مؤجّلًا،
بل رحلة تُعاش الآن، في هذه اللحظة تحديدًا
إمّا أن تعتنقها بقلبٍ حاضر وروحِ يقِظة، أو تتركها تمضي..وتبقى أنت تحصي ما لم يحدث