هذه المجاميع لم تكن وليدة اليوم
جهز وحضر لها لسنوات
واجبها ان تحرق البلد بدعم من اطراف شتى
واينما يقع السم يصيب
والنتيجة واحدة لكن الهمج الرعاء لا دواء لهم سوى العقاب
وما فرحكم الا كمن فرح بقتل الحسين ع
فاضحكو قليلا وابكوا كثيرا
فمن ايامكم الا عدد وما جمعكم الا بدد
فمن عادى ال محمد وشيعتهم فخصيمهم الله ورسوله واهل بيته
فهذا حسيننا فاين يزيدكم