أولى من الشيخ اللي مش فاكرين اسمه ، ربنا قال: [لُعِن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون]
اللعنة = الطرد من رحمة ا��له أصلًا
وكان أول سبب ذُكِر في لعنة الناس دي في الآية اللي وراها [كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون]
فامتناع التناصح = الطرد من رحمة الله
اللي قلعت الحجاب لها أسبابها الوجيهة ، مجتمعنا مش جنة ولا ناسه ملايكة ، وقذفها في عرضها من الكبائر.
وكل دا لا ينفي قيد أنملة أن الحجاب الشرعي فرض ، والقيام به طاعة تؤجر عليها المرأة ، وتركها معصية تُعَاقَب بها.
والتذكرة بكل دا لازم تطلع من نفس حريصة على دخول الناس في رحمة الله مش نفس شايفة نفسها أحسن من بقية الناس بالطاعة.
وخروج النصيحة من نفس متكبرة لا ينفي صحتها أو خطأها ، ولا ينفي وجوب التجرد لها واتباعها لو تبين أنها الحق.
الَّلهم صلي وسلم وبارك على نبينا محمد عدد ما خلقت في السموات والأرض وما بينهما
الَّلهم صلي وسلم وبارك على نبينا محمد عدد ما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون
كل الناس ضده
كل اللاعبين ضده
كل المحللين ضده
سبحان الله كل الناس غلطانين الا هو الوحيد الصح
شبيحته متى يستوعبون انه انتهى خلاص محد ضده تقبلوا الحقيقة !
مبسوط ان الناس بقت بتقول الكلام دا من غير خوف ... و مليون حاجة تانية والله بتبين قد ايه هو عنده نقص داخلي و عقد نفسية صعبة
و المعرصيين كانو مسميين دا شغف و حب اللعبة و بص الاصرار و الحماس و الحقيقة ان كل دا هو مجرد شخص نرجسي بيعبد نفسه مش قادر يتقبل فكرة انه انتهى و مكمل عافية