"وأَحسنُ منكَ لم ترَ قطُّ عيني
وَأجْمَلُ مِنْكَ لَمْ تَلِدِ النّسَاءُ
خلقتَ مبرأً منْ كلّ عيبٍ
كأنكَ قدْ خلقتَ كما تشاءُ"
حسان بن ثابت رضي الله عنه في مدح النبي محمد ﷺ
"ثلاثين ليله وانت ماقلت كيف اصبحت؟
تبعثرت عقبك ما طرالك تجمعني
شقى واشتقيت وللمخاليق مالمحت
قروك بعيون للسهر منك تقلعني
وانا ان شكيتك لأقرب الناس وان وضحت
لقيت الاجابه منه لاغاب وش يعني
انا اكذب عليك ان قلت ياذا البعيد انزحت
على كثر بعدك يمك الشوق يدفعني"
- حمد السعيد.
"وما ندمتُ بأنِّي عِشتُ منفردًا
أُلقِى السَّكينةَ في روحي وفي جسدي
حفظتُ نفسي عن قول يُكدِّرُها
وصنتُها عن جدالِ البُغضِ والحسد
ما عادَ صوتُ ضَجيج الناسِ يُلفتُني
ماذا سَينفعُني لو عِشتُ للأبدِ؟
إني اكتفيت بنفسي في مشاغلها ك
يكفيني الذي ضاع من عمري بلا رشد".
"ماني بقايل صديق وخوتك تلزمني
انت والله في عيوني واحد من البده
علمتني كل شده والزمن علمني
ان مثل شرواك محزم ممتلي بالعدة
تدحم بجنبك ظروفي لا بغت تدحمني
وانت عدني حزامك فالقسى والشدة".
"وللناس وجهتهم وأنا وجهتي غير
ولكل حي هواية يهتويها
والأيام ممزوج صفاها بتكدير
والله كريم ورحمته مرتجيها
وأنا صبور وقانع بالمقادير
ومتوقع ساعة فرج واحتريها
ورزقي على الله يوم بعض المدابير
كرامته حفنة ورق تشتريها".
-مهذل الصقور.
"أحلام قلبي كبيرة من كبر شأني
والصعب لأهل الصعب تتسهل دروبه
مدري على وين بمشي لكن إيماني
أصدق من إيمان مذنب مسّته توبه
عندي يقين بعدل ربي وميزاني
من عاش يتبع ضميره فاز بحروبه
ما طيح الله هالدعوات بلساني
إلا وهي لي مقسومة ومكتوبة"
"لاخذاك الوقت مني وضيعت الطريق
وامتلا صدرك من الناس مثل المقبره
ابتسم لي بسمة العابرين ولا تضيق
تصغر الدنيا وأهلها وقدرك ما اكبره
انت لا قبلك صداقة ولابعدك صديق
اكسر اللي تكسره واجبر اللي تجبره".
من أجمل ما يميّز الإنسان أن يبقى على فطرته، صادقًا مع نفسه قبل أن يكون صادقًا مع الآخرين.
فالتكلّف لا يجلب قبولا، والتصنع لا يدوم أثره، أمّا الصدق والبساطة فهما سرّ القبول وبركة العطاء.
يقول الشاعر:
"والله إن المعطي الله والقبول من الله والتصنع لا دخل في حاجةٍ .. خرّبها".