Ukraine has officially received production licenses from France for AASM guided bombs, SCALP cruise missiles, and Aster 30 surface-to-air missiles.
Ukraine aims to start domestic production of the systems as soon as possible.
A new @BBCWorld@bbcburmese investigation into how young men are living in fear of being snatched off the streets and sold to Myanmar’s army draws on research from our Myanmar Witness team, looking at missing persons ads.
Read the BBC article here: https://t.co/oRUbAzeWj9
Justice Department announces arrest of US Energy Department employee, formerly with the Army Corps of Engineers, for going to Yemen and allegedly trying to provide material support to Houthis, including purchasing materials used to make explosives and drones
Court-wide sanctions are expected to be announced by the Trump administration during or shortly after this week’s UNGA session. The measure will prohibit US companies from doing any business with the ICC following a grace period of six to seven months.
https://t.co/oRpMA7USRu
Les terroristes du JNIM ont annoncé le crash de leur drone « Molniya-2 » dans la région de Ségou. 🇲🇱 La question se pose : qui fournit ce type de drone aux groupes terroristes ? @DirpaFa@PresidenceMali
Noticed while on the "govmap" website (https://t.co/uagiUidR0M) in the 2025 setting, a portion of the Northern Gaza strip has been uncensored, allowing us to see positions in high resolution.
I labelled 7 sites, where the IDF set up military outposts. Most which remain active.
astonishing blogpost from Shengyu Liu (刘胜与, also known as interestingLSY/intlsy), kernel engineer at DeepSeek. The first part is his personal struggle with the fact that his work is about to render his beloved craft obsolete. The second is…
well. let's just say we agree.
Ukrainian attack drones hit the Russian Ozon distribution center in Saratov this morning, causing a catastrophic fire.
All Ozon e-commerce orders in the Saratov region have been suspended.
An important early look at three relatively new models of one-way-attack (OWA) UAV, made in the UAE, that have been used to strike targets in Iran and Sudan. My colleague @Easybakeovensz describes some of the key features, including the distinctive Modamer warhead in two models.
#Nigeria is facing its most violent period in nearly three decades, with the second quarter of 2026 marking the country’s most violent quarter since #ACLED began collecting data in 1997. Armed banditry is driving the escalation, with attacks targeting civilians up 30%.
ACLED Senior Africa Analyst Ladd Serwat spoke to @SemaforAfrica about the escalation.
🔗https://t.co/GbcTJpBVcT
#متابعات
تقرير مهم جداً ومطوّل عن استثمار الحوثيين في القرن الإفريقي عن مركز أبحاث Century International في (41 صفحة بالإنجليزية)
للتحميل PDF
https://t.co/TbebVA31pW
من نقطة انطلاق إلى مركز: الحوثيون في أفريقيا
الباحثون:
بيتر سالزبوري
ندوى الدوسري @Ndawsari
جاي بهادور
الفكرة الأساسية
يسعى الحوثيون إلى التحول من جماعة تدور داخل «محور المقاومة» إلى مركز إقليمي مستقل يبني شبكاته الخاصة في القرن الأفريقي، مستفيدًا من التهريب ونقل السلاح والتدريب والعلاقات النفعية مع جماعات لا تجمعه بها روابط أيديولوجية. ويحذر التقرير من أن نجاح الحوثيين في نقل الطائرات المسيّرة والصواريخ والخبرات التصنيعية إلى حركة الشباب أو الفصائل السودانية سيخلق منظومة صراع عابرة للبحر الأحمر يصعب احتواؤها لاحقًا.
أولًا: من جماعة محلية إلى مركز إقليمي
1. تحوّل الحوثيون منذ السيطرة على صنعاء عام 2014 من حركة تمرد محلية إلى سلطة أمر واقع تسيطر على شمال غربي اليمن وتمتلك قدرات عسكرية تضاهي بعض الدول.
2. لم يعد دورهم مقتصرًا على تلقي الدعم الإيراني، بل أصبحوا قادرين على تصنيع بعض الأسلحة وإدارة سلاسل الإمداد وبناء علاقات مع جماعات مسلحة خارج اليمن.
3. يحاول الحوثيون اليوم تكرار التجربة التي استخدمها الحرس الثوري الإيراني وحزب الله في تأهيلهم، ولكن هذه المرة بتطبيقها على جماعات أفريقية.
ثانيًا: اقتصاد التهريب بوابة التوسع
1. استولى الحوثيون تدريجيًا على شبكات التهريب اليمنية القديمة التي تشمل الأسلحة والمخدرات والبشر والوقود والصيد غير المشروع.
2. تحولت هذه الشبكات من علاقات مشتتة يديرها وسطاء مستقلون إلى جهاز أكثر مركزية يخضع لإشراف قيادات حوثية ويتصل بالصومال وجيبوتي والسودان وإريتريا.
3. منحت تجارة التهريب الحوثيين خطوط إمداد بديلة وقدرة على تجاوز عمليات الحظر والاعتراض في خليج عدن وباب المندب.
ثالثًا: العلاقة مع حركة الشباب
1. تقوم العلاقة بين الحوثيين وحركة الشباب على المصالح لا الأيديولوجيا؛ فالحركة تسعى إلى السلاح والطائرات المسيّرة والخبرة التقنية، بينما يريد الحوثيون النفاذ إلى الأراضي الصومالية وتوسيع شبكات التجنيد والمراقبة.
2. تشير المعلومات الواردة في التقرير إلى تدريب ما بين 120 ومئات من عناصر حركة الشباب في اليمن على الأسلحة والعبوات الناسفة والاستخدام الأولي للطائرات المسيّرة.
3. يُعتقد أن وسطاء صوماليين سهّلوا انتقال نحو 400 شخص إلى مناطق الحوثيين، كما تولوا نقل الأسلحة والأموال والخبراء بين اليمن والصومال.
4. لا تزال الأدلة محدودة على حصول حركة الشباب على صواريخ أو طائرات هجومية متطورة، لكن استمرار التدريب والتواصل يجعل انتقال هذه القدرات احتمالًا متزايدًا.
رابعًا: المجتمعات المهمشة أداة للاختراق
1. تواصل الحوثيون مع قبائل وجماعات مهمشة في العفر والتيغراي وبني عامر، مستغلين المظالم المحلية وضعف الدولة وغياب الرعاة الخارجيين.
2. فشلت بعض هذه المحاولات، ولا سيما التواصل مع العفر، لكنها تكشف استراتيجية تقوم على توزيع الرهانات وبناء أكبر عدد من العلاقات المحتملة.
3. لا يحتاج الحوثيون إلى نجاح جميع هذه العلاقات؛ إذ يكفي تحول جماعة واحدة إلى حليف مسلح متقدم لتغيير ميزان القوى الإقليمي.
خامسًا: السودان بوابة البحر الأحمر
1. أتاحت الحرب السودانية لإيران العودة إلى البلاد عبر تزويد القوات المسلحة السودانية بالطائرات المسيّرة والذخائر والرادارات والخبرات التشغيلية.
2. تركز التعاون الإيراني مع فصائل ذات خلفية إسلامية داخل الجيش السوداني، إضافة إلى جماعات مقاتلة مثل لواء البراء بن مالك.
3. دخل الحوثيون هذه الشبكة بوصفهم شريكًا لوجستيًا لإيران، وتشير تقارير إلى نقل شحنات أسلحة واستخدام بورتسودان مركزًا للتمويل والنقل بين السودان واليمن.
4. يمثل انتقال الفصائل السودانية من استيراد المسيّرات إلى تجميعها أو تصنيعها محليًا أخطر مؤشر على وصول التعاون إلى مرحلة متقدمة.
سادسًا: إريتريا وتوسيع خطوط الإمداد
1. تتحدث مصادر عن استئناف الحوثيين وإيران علاقاتهما القديمة بإريتريا، مستفيدين من توتر علاقات أسمرة مع إثيوبيا والإمارات.
2. يُشتبه في استخدام أرخبيل دهلك والمياه الإريترية لنقل الأسلحة الإيرانية إلى اليمن، لكن الأدلة المفتوحة على هذه العمليات لا تزال غير حاسمة.
3. إذا ثبت هذا المسار، فسيكون الحوثيون قد أنشأوا شبكة لوجستية تمتد من شمال شرقي الصومال إلى شمال السودان، متجاوزة نقاط الاختناق التقليدية.
سابعًا: من المحور المركزي إلى النظام الشبكي
1. لم يعد «محور المقاومة» شبكة هرمية تديرها إيران وحدها، بل تحول إلى نظام مرن تتعاون داخله الجماعات في التمويل والتدريب والتصنيع والتهريب.
2. يوفر الحوثيون اليوم بعض الخدمات التي كانت تقدمها إيران وحزب الله، وهو ما يعزز استقلالهم التشغيلي مع إبقاء ارتباطهم الاستراتيجي بطهران.
3. يمنح هذا التحول المحور قدرة على التعافي؛ فسقوط قيادة أو انقطاع طريق إمداد لا يؤدي بالضرورة إلى انهياره، لأن الوظائف أصبحت موزعة بين عدة عقد.
ثامنًا: المخاطر الإقليمية المباشرة
1. يؤدي تنويع مسارات التهريب عبر السودان وإريتريا والصومال إلى زيادة مرونة سلاسل الإمداد الحوثية وإضعاف فاعلية اعتراضها في باب المندب وحده.
2. حصول حركة الشباب على مسيّرات هجومية أو صواريخ مضادة للطائرات أو عبوات إيرانية متطورة يمكن أن يغيّر موازين القوى في الصومال.
3. تمكّن الفصائل السودانية من تصنيع المسيّرات محليًا سيطيل الحرب ويزيد استقلال الجماعات المسلحة عن الدولة وقيادتها المركزية.
4. يربط التوسع الحوثي حروب اليمن والصومال والسودان والتنافسات في إثيوبيا وإريتريا ضمن بيئة صراع واحدة تمتد عبر البحر الأحمر.
5. يمكن لهذه الشبكة أن تمنح الحوثيين قدرة أكبر على تهديد الملاحة الدولية والسعودية والدول المطلة على البحر الأحمر من مواقع متعددة.
تاسعًا: التوصيات
1. استخدام «سلم القدرات» لتحديد موقع كل جماعة: من التواصل الأولي، إلى التدريب، ثم استخدام الأسلحة المتقدمة، وصولًا إلى التصنيع المحلي.
2. التدخل المبكر قبل وصول الجماعات إلى مرحلة التصنيع؛ لأن العلاقات الهشة يمكن تفكيكها، أما الشبكات المتقدمة فلا يمكن سوى احتوائها وإدارة مخاطرها.
3. تعزيز تبادل المعلومات بين اليمن والصومال ودول البحر الأحمر، ومراقبة الوسطاء والموانئ ومسارات التدريب والتحويلات المالية وسلاسل توريد المكونات.
4. استهداف الميسّرين وشركات الشحن والوسطاء بعقوبات دقيقة، مع تجنب الإجراءات الأمنية العشوائية التي قد تدفع المجتمعات المهمشة نحو الحوثيين.
5. معالجة المظالم المحلية وغياب الحكم وفرص التنمية، لأنها البيئة التي تجعل عروض الحوثيين وإيران أكثر جاذبية للجماعات الأفريقية.
الخلاصة
الخطر الأساسي لا يكمن في الوجود الحوثي الحالي في أفريقيا وحده، بل في احتمال انتقال الجماعات المرتبطة به من التعاون النفعي إلى امتلاك قدرات عسكرية مستقلة ومتقدمة. وما دام هذا الانتقال في مراحله الأولى، فلا تزال فرص تعطيله ممكنة؛ أما إذا تجاوزت حركة الشباب أو الفصائل السودانية «نقطة تحول القدرات»، فستواجه المنطقة شبكة مسلحة عابرة للحدود أكثر مرونة وقدرة على تهديد أمن البحر الأحمر والتجارة الدولية.