نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
و��ل عام وأنتم بخير.
بغروب شمس هذا اليوم الاثنين تبدأ العشر الأواخر من رمضان، أعظم ليالي العام، وأرجى أوقاته لنيل المغفرة والرحمة وإجابة الدعوات ورفعة الدرجات.
كان النبي ﷺ إذا دخلت العشر اعتكف في مسجده، منقطعًا عن الدنيا متفرغًا لعبادة ربه.
فيا أخي المسلم: اقتدِ بنبيك ﷺ؛ فإن تيسّر لك الاعتكاف فذاك الخير العظيم، وإن لم يتيسر فخفِّف من شواغل الدنيا، واجعل لهذه الليالي نصيبًا من قلبك ��وقتك، تعمرها بالعبادة، لعلّك توافق ليلة القدر التي هي خيرٌ من ألف شهر.
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.