تراه به ناس كذا‼️
ما يمزح راعي المقطع،
ناس تعشق الصبات والبلك والحديد‼️
زرت صديقاً لأبارك له بالمنزل الجديد الذي اشتراه مؤخراً، فلفت انتباهي وجود أوعية نباتات (فازات) كبيرة بحجم براميل صغيرة تتوزع يمين ويسار مدخل المجلس. هذه الأوعية جلبها المالك الأول لزراعة الورود أو الشجيرات العطرية لتزيين المدخل، لكن المفاجأة أن صاحبنا قد ملأها بالأسمنت، وكأنه يُمعن في كرهه لأي مساحة خضراء حتى ولو كانت شتلة نعناع‼️
وفي زيارة لقريب آخر في منزله الجديد، وجدت أن فناء المنزل بأكمله، وكذلك الرصيف الخارجي، قد رُصف بالسيراميك، دون ترك مساحة ولو 10 سم × 10 سم لزراعة حوض صغير للريحان‼️
المشكلة أن عدد هؤلاء العازفين عن التشجير كبير، والمفارقة أن هذا العزوف موجود حتى عندما كانت المياه مجاناً (مالك عذر)، وحتى مع توفر العمالة المنزلية (سائق وعاملة) للعناية والتنظيف (مالك عذر) .. المسألة حقيقة تكشف عن انعدام تام لثقافة الزراعة المنزلية ونفور من الأشجار .. وتجد التطرف هذا ينعكس بالضرورة حتى في استراحتهم ومزارعهم (كل 100 نخلة يقابلها زراعة شجرة واحدة على استحياء)‼️
المشكلة الكبرى والمقلقة، هي عندما يتولى شخص يحمل هذه الثقافة منصباً في البلدية أو الأمانة؛ فعلى أشجارنا السلام‼️ وقد يكون هذا هو التفسير الحقيقي لبدعة تقزيم الأشجار والتقليم الجائر، أو قطعها بالكامل واستبدالها، ثم قطعها مرة ثانية واستبدالها، ثم قطعها مرة ثالثة واستبدالها‼️وأنا هنا لا أمزح؛ والدليل القطعي: تأملوا أي شارع في مدننا يتجاوز عمره 40 إلى 60 سنة، وانظروا كم هو طول الأشجار فيه؟ (ستجدونها قزمية أو حديثة الغرس بسبب الإحلال العشوائي المستمر) .. والله المستعان.
«واجب عليك أن تقف مع فريق بلدتك، لابدّ للناس أن يكون لديها انتماء لفريق المنطقة.» 🔵🔴
رئيس نادي أبها @abhaFC سعد حامد الأحمري @asd9624 متحدثًا في بودكاست #درجة_أولى عن أهمية تشجيع الشخص لفريق منطقته.
من عيوب "السوشيال ميديا" ان كل تغريدة غبيه أو فيديو احمق لشخص اهبل يتم التعامل معها في المجتمعات العربية على أنها تعبير عن الرأي العام في أي بلد .. تذكروا دائما .. كل بلد فيها العاقل والمجنون ، ومن يطرح رأي ومن يفرغ عقده النفسية .
البعض لايمثل الكل في كل مكان وكل بلد .