الناس تطورت وتقربت من الله وزادت من ثقافتها وفلوسها وعضلاتها واكتشفت هواياتها ولقت لها وظيفة ومصدر رزق ودخلت دورات واهتمت بعلاقاتها وصارت احلى وانجح واقوى وتشافت من جروح الماضي
وانت للحين تراقب ستوريات فلان وكم عدد النقاط بالسناب وحياته وماتفوت ولا شي من حساباته
ألزم تاج الذكر
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد وهو على كل شيء قدير
بالصباح والمساء وإن زدت خير وأفضل استمر عليه وراح تشوف التيسير العجيب
نصيحة مني لأي إنسان يحس أن أموره متعطله
من وظيفة ، دراسة ، زواج أو يشتكي من الوسواس والأمراض والنفسية والروحية ...
أيًا كان إللي تعاني منه ويواجهك بالحياة ومهما بذلت من مجهود وعملت بالأسباب ننصدم بالأخير ما تغير شيء!
بعض الخيارات حتى اندية الدرجة الاولى
ممكن ماترضى فيها ..
سنع فريقك بأجنحه فخمه ضمن الثمانية
وظهير مواليد و ان امكن محور مواليد
بدل الصرف بارقام عاليه في خيارات محليه لاتسمن ولاتغني من جوع ..
الصح نقول له صح
والضايعه ضايعه
الثبات والقوة ليس عندما تكون الحياة هادئة ومستقرة بل عندما تهب العواصف وتشتد الرياح وترى كل شيء ينهار حولك، ومع ذلك تبقى واقفًا مفاوضاً جميع أمورك لله
القوة الحقيقة ..
تُولد في التوكل على الله
وتتجلى في الثبات على تحمل الصعوبات
النجاح في القضية ...
يحتاج دراسة لتفاصيلها ، وثقة في مستندات الموكل ، وصبر على الخصوم ، واستعداد تام لاستجوابات الدائرة القضائية ، وقلم يكتب بإيجاز ، ولسان ينطق بما قل ودل ، وقبل ذلك كله مخافة الله وطلب التيسير والعون منه