الإحباط في #بيئة_العمل لا يبدأ من كثرة المهام، بل حين يشعر الموظف أن جهده
لا يُرى، وصوته لا يُسمع، وكفاءته لا تُقدّر، وأن الفرص لا تُمنح بعدالة.
قد يتحمّل الموظف ضغط العمل، لكنه يصعب عليه أن يتحمّل طويلاً شعور أن عطاءه بلا قيمة.
وأخطر مراحل الإحباط الوظيفي ليست الاستقالة؛ بل أن يبقى الموظف في مكانه، يؤدي الحد الأدنى، بعدما كان يوماً يعمل بالشغف ويبحث عن الأثر.
فبعض بيئات العمل لا تخسر موظفيها بخروجهم فقط؛ بل تخسرهم وهم ما زالوا على رأس العمل.
@wfyat_almdenah اللهم ارحمه رحمةً واسعة، واغفر له، ونوّر قبره، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأسكنه الفردوس الأعلى بلا حساب ولا عذاب. اللهم اجبر قلوب أهله وأحبته، واجمعهم به في جنات النعيم. آمين
رحمك الله زميلنا يامن تركت اثر جميل وذكرى طيبة واسكنك فسيح جناته .
شؤم النية السيئة:
النية الفاسدة تمحق بركة المال والرزق.
حتى وإن زاد الدخل ظاهرًا بالتحايل
أو أكل أموال الناس بالباطل،
فإن الله سبحانه قد يحرم المرء بركة راتبه ووظيفته، أو يسلط عليه من النفقات والابتلاءات ما يذهب بهذا المال الحرام
ليس كل موظف متميز يجب أن يصبح مدير
أحيانا نكافئ الموظف المجتهد بترقيته إلى دور إشرافي… وبدلا من تحفيزه نضعه تحت ضغوط ونقتل إبداعه ونخلق مشكله من لا شي
النجاح في أداء العمل لا يعني بالضرورة القدرة على إدارة الناس.
فبعض الموظفين يبرعون في الإنجاز الفردي، حل المشكلات، والعمق التخصصي… لكن قيادة الأفراد تتطلب قدرات مختلفة:
التوجيه، التأثير، إدارة الخلافات، واتخاذ القرار.
لذلك بعض أنظمة الترقيات قد ترتكب خطأ غير مقصود:
تخسر متخصص متميز… ولا تكسب مدير ناجح.
لذلك
قبل تحفيز الموظف بالترقية، يفترض أن نسأل:
هل لديه مقومات الدور القادم أصلًا؟
ولهذا لا يكفي الاعتماد على الأداء الحالي وحده، بل يفترض دعم قرارات الترقية بأدوات مثل:
- التقييمات السلوكية
- فهم السمات والميول المهنية
- تقييم الجاهزية القيادية
وأدوات تساعد على التنبؤ بملاءمة الفرد للدور الإشرافي
لأن الترقية ليست مكافأة فقط… بل قرار مواءمة.
المنظمات تحتاج إلى بدائل عادلة للنمو، مثل المسارات التخصصية المتقدمة، حتى لا يصبح الطريق الوحيد للتقدّم هو إدارة الآخرين.
الخلاصة:
ليس كل خبير يجب أن يصبح مديرًا.
وأحيانًا أفضل ما تفعله بالكفاءة… ألا تخرجها من مساحة تميزها.
السؤال للنقاش:
لو عرض عليك ترقية لدور إشرافي وترقية اخرى لدور غير إشرافي وكلاهما نفس الراتب، فهل ستختار الترقية الاشرافية ام غير الاشرافية ؟ ولماذا؟
ربّ هَبْ لِي من لَّدُنك خيرًا واسِعًا حلالًا طيِّبًا، واجمّع بيني وبين ما حَوَت بهِ نفسي
ووسِّع على رُوحي، وباعد بيني وبين مَدارج الفِتن،
وارزقني الجنَّة ومَا قَرب إليها من قولٍ أو عَمل.
سُبحانك أنت المُنعم الواسع🌱.
عندما تغيب مخافة الله عن ممارسة المسؤولية القيادية، قد تطغى المصالح الشخصية على المصلحة المؤسسية، وقد تترتب على بعض القرارات ممارسات تمس حقوق الآخرين أو تلحق بهم الضرر. ولهذا تبقى العدالة والنزاهة والالتزام بالأنظمة ضمانات أساسية في ممارسة القيادة.
من وسائل التعامل مع زميل العمل الحاسد، تجنب الاستفزاز والتركيز على مهمتك في العمل، مع توثيق كل تعاون معه، لأنك لن تثق معه في أي حديث شفهي، أما زميل العمل المتنمر، فالصمت يغذيه، لا تسكت، لكن لا ترد بانفعال، ليكن ردك هادئُا وحازمًا ومحرجًا.
أعان الله الموظفين الجادين المتفوقين.
#اسامه_الجامع
الموظفون وكل من تتعامل معهم يعرفون الصادق من غير الصادق، ويميزون بين من يجتهد في تطبيق العدالة، ومن يجعلها مجرد شعار يتغنى به.
يعرفون من يميل بطبعه إلى التحايل، ومن يتسم بالوضوح في تصرفاته وسلوكه.
فلا تظن أنك أذكى من الأشخاص الذين تتعامل معهم؛ فالناس تحب الواضح في تعامله، الصادق في تصرفاته، وتنفر ممن اعتاد المكر والتحايل.
وقد يُظهرون له الاحترام بحكم المنصب أو المصلحة، لكنهم في أعماقهم يعرفون جيدًا من يستحق الاحترام فعلًا، ومن لا يستحقه..
#تأملات_قيادية