"لا يوجد شُعور أطيب من شعور المؤمن وهو مُحسن ظنه بالله ؛ ينام ويصحو وهو يستشعر أن هناك ربٌ لطيف كريم قريب منه يحميه ويجبر قلبه ويدبر له مصالحه وهو في غفلة عنها"
سلامة الصدر من الغلّ ليست مجرد خلقٍ كريم، بل هي سلامةٌ للمؤمن في دينه، وتصالحٌ مع عباد الله، وفرارٌ من سجن الأحقاد التي تأكل الحسنات.
حين تدعو بالخير للجميع، وتفرح لنعمةٍ غيرك وكأنها لك، يملأ الله قلبك بالنور، وتتسع روحك لطمأنينة الإيمان.. فتلك جنةٌ عاجلة في الدنيا….
اللهم إني أعوذ بك من الفشل وقلة التوفيق ومن التعلق بذنوب تجلب الفقر وتسبب الضيق ، وأعوذ بك من البعد عنك وإهمال طاعتك ، وأعوذ بك يا الله من فقدان الشغف وسعي يستنزف الجهد والوقت بلا جدوى وحياة بلا هدف ، وأعوذ بك من طول التمني وحرمان الوصول ومن العسر بعد اليسر ، اللهم يسر أمورنا .
ما أحد يدري عن اللي حصل لك، ولا كم خسرت، ولا كم ضحيت، ولا كم عانيت، معاركك لا يمكن يشعر بها احد مثلك، قمة النضج أن تكتفي بشهادتك على معاركك الخاصة، وتدرك أن الصمت راحة، وأن عناء الشرح لمن لا يشعر بك لا يوازي أبداً لذة التجاوز، أعظم انتصاراتنا هي تلك التي نخوضها ونكسبها بصمت.
من الطبيعي أن يتحول الشخص إلى ألد أعدائك بمجرد أن تكشفه على حقيقته، فأنت عندما تجرده من قناعه الذي يتعايش به مع الناس، تكون قد عريته تماماً أمام نفسه، فلم يتبقَ منه سوى السوء الذي كان يجهد في إخفائه.
من ترك الأصيل باختياره، أذلته الحياة بالرديء رغماً عنه، فما أشد تأديب الأيام حين تعلم المرء قيمة النعمة بعد أن فرط فيها، وحين تريه ثمن الاستخفاف بما لا يُعوض.