أنا ضد التلاعب بمشاعر الناس...
ضد أن تقترب من شخص وأنت تعرف أنك لن تبقى، وضد أن تمنحه اهتمامًا يكفي ليجعله يتعلق بك، ثم تتراجع عندما تتأكد أن قلبه أصبح متعلقًا بك.
لا أفهم كيف يستطيع شخص أن يجعل إنسانًا يصدّق مشاعره، ويطمئن لوجوده، ثم يتركه بعد ذلك يواجه وحده كل ما بناه في داخله.
تعرضت لخديعة – واضحة جدًا – من غالي، والله إن فكرة الاستغفال مُرة، ما ردعني عن مواجهته إلا غلاه، ثم هالبيت يوم ذكرته:
«فاعلم بأنك لم تُخادع جاهلًا
إنَّ الكريمَ بفضلهِ يتخادعُ»
"لعلّي أُصبح يومًا
النسخة التي طالما دعوتُ الله أن أكونها؛
أهدأ قلبًا،
وأوسع أملًا،
وأكثر امتلاءً بما تمنّيت،
محفوفةً بأقدارٍ تشبهني
ودعواتٍ وجدت طريقها إليّ."
صديق السوء خطير
حتى وإن لم يبدو سيئًا بالمعنى الصريح
يكفي أن يكون رخو المبادئ، مهترئ الثوابت، سهل الاختراق
وقد لا يدعوك إلى الخطأ، لكنه يهونه عليك.. ويجعل ما كنت تستنكره مألوفًا، وما كنت تتحرج إتيانه عاديًا.
الصاحب الذي لا يحرس مبادئه لن يحرس مبادئك، ومن لا حدود له سيعلمك مع الوقت كيف تتنازل عن حدودك..
لا يكفي في الصديق أن يكون لطيفًا أو وفيًا لك.. انظر إلى التزامه الديني وثوابته الأخلاقية فهي تطالك شئت أم أبيت
أوضح علامة توضّح لك إذا الشخص سام أو لا، هل سيعاملك بعدل أو لا، إذا كان شخص لا يحترم حدودك، ويغضب بشدة إذا أوضحت له أنك لا ترضى بشيء معين يمس حدودك الشخصية، غالبًا هذا الشخص لن يكون عادلًا معك، وسيتعامل معك دائمًا بطريقة سامة.