"الله هو المحبوب وحده .. على وجه الأصالة ..
وما نحب في الآخرين إلا تجلّياته وأنواره ..
فجمال الوجوه من نوره .. وحنان القلوب من حنانه ..
فنحن لا نملك من أنفسنا شيئاً إلا بقدر ما يخلع علينا سيّدنا ومولانا من أنواره و أسمائه".
- د. مصطفي محمود
في كتابه الشهير "كيف ولماذا نقرأ" يورد الناقد الشهير هارولد بلوم سبباً عجيباً للقراءة:
"قدر الإنسان أن يعيش شيخوخته في عُزلة. فالصداقات التي أقامها مع آخرين ستتلاشى، والعلاقات التي نسجها مع من حوله ستذوي، والوشائج التي بناها مع أقرانه ستتصرم، ولن يبقى له في عزلته القاسية سوى كتاب بين يديه يقرأه."
Voici un très beau poème sur la mort. Il s'intitule "Ne restez pas à pleurer sur ma tombe" et il a été écrit en 1932 dans sa forme originale "Do not stand at my grave and weep" par Mary Elizabeth Frye 🙌
"Ne restez pas à pleurer devant ma tombe,
Je n’y suis pas, je n’y dors pas.
Je suis un millier de vents qui soufflent,
Je suis le scintillement du diamant sur la neige,
Je suis la lumière du soleil sur le grain mûr,
Je suis la douce pluie d’automne,
Je suis le silence du matin,
Je suis dans la course gracieuse
Des magnifiques oiseaux qui volent,
Je suis la douce étoile qui brille la nuit.
Je suis dans chaque fleur qui s’épanouit,
Je suis dans une pièce tranquille.
Je suis dans chaque oiseau qui chante,
Je suis dans chaque belle chose.
Ne vous tenez pas devant ma tombe en pleurant,
Je n’y suis pas. Je ne suis pas mort."
أخاك أخاك..
( صرخةٌ في آذان الإخوة الذين تُسَوِّل لهم أنفسهم أن يتهاونوا بأخوّتهم لأي سبب من أسباب الدنيا أو بعد وفاة الوالدين أو أحدهما.
الأُخوّةُ خطٌّ أحمر تنقطع دونه أنفاسُ المخرِّبين)..
جفاء أخيك قاصمةُ الظهورِ
وآلامٌ تُؤجَّجُ في الصدورِ
فما بعد الأُبوّةِ من مَقامٍ
ولا بعدً الأمومةِ من حُضور
سوى معنى الأخوّةِ فهوَ معنىً
عظيمٌ عند أصحاب الضّميرِ
أخاك أخاك لاتنظرْ إليه
بمنظارِ التنكُّرِ والنّفورِ
ولا تبخلْ عليه بعطْفِ قلبٍ
وإحسانٍ وإدخالِ السّرورِ
ولا تسْتكثِرِ المعروفَ فيه
ولا تُؤْذِ الأخُوّةَ بالغُرورِ
ولاتَسمعْ كلامَ الناسِ فيه
فبعضُ كلامهم سببُ الشّرورِ
أخاك أخاك إنْ فرّطْتَ فيه
فقد فرّطتَ في أجرٍ وَفيرِ
وقد فرّطتَ في صلةٍ وبِرٍّ
وقد ضحّيتَ بالفضلِ الكبيرِ
وقد أغضبتَ قلبَ أبٍ وأمٍّ
وإن سكنا هنالك في القبورِ
تذكّرْ أنّ بِرَّ أبٍ وأُمٍّ
ببرِّ أخيكَ مَرْبوطُ المَصيرِ
كمالُ البِرِّ بالأبوين بِرٌّ
-إذا رحَلا - بِحِبِّهما الأَثيرِ
د.عبدالرحمن بن صالح العشماوي
#العشماوي🌿