أهنئ أبناء مصر أبطال المنتخب الوطني لكرة القدم على هذا الإنجاز التاريخي، بالتأهل إلى دور الـ ١٦ لكأس العالم لأول مرة في تاريخ المنتخب. لقد أثبتم أن الإيمان بالقدرة، والتنافس بروح الفريق والتصميم على الفوز يحقق الإنجازات. كل التوفيق فيما هو قادم، وبإذن الله تستمر مسيرة الإنجاز والفخر.
من أسوأ ما رأيت أن يضغط الأب على ابنه بعد التخرج إلى أن يحصل على وظيفته الأولى ظناً منه أن الابن يتقاعس وأنه بهذا الضعط يساعده. العمل رزق والأرزاق بيد الله ودورك كولي أن تساعده وتدفعه إلى الأمام من خلال النصح والوقوف إلى جانبه وزرع الإيمان فيه وتذكيره بألا يقنط من رحمة الله وبأن تسعى له بالطرق المتاحة المشروعة لك وأن يرى فيك نموذجاً للسعي والرضا.
رأيت الكثير من حديثي التخرج بهم من الهشاشة النفسية وانعدام الثقة بالنفس واليأس والقنوط من رحمة الله ما يجعلك تتحسر. ضغط الأبوين كان عاملاً مشترك بين الكثير منهم. إن تسدي له النصح تجده يقول "إلى متى سأنتظر".
هامش التوضيح:
- المقصود الأبوين وليس الأب فقط
- المقصود الابن والابنة
- ليس الحديث عن الابن الذي لا يعمل ولا يسعى الى العمل. فينام في أواخر الليل ويستيقظ في آخر النهار ويقضي وقته كصعلوك. فذلك الابن وجب عليك تقويمه بحزم وبشدة بل وبقسوة إلى أن يفيق من غفوته